آخر الأخبار والأحداث > شفاء الذكريات - محاضرة وتوقيع كتاب يليه نخب المناسبة

شفاء الذكريات - محاضرة وتوقيع كتاب يليه نخب المناسبة

03/23/2017

كيف لنا أن ننسى آثار الماضي؟

لماذا نسامح أو نغفر؟

هل تنجح مصالحة الذات والآخرين؟ 

ما هي المرونة وإلى أي مدى تكمن قدرتنا على التأقلم مع مصاعب الحياة (أوقات محن شديدة، حرب، مشكلات عائلية أو عاطفية، أزمات صحية، متاعب مهنية أو اقتصادية)؟

من يجيب عن كلّ هذه الأسئلة؟
مِن مناضلٍ لأجل الحريّة إلى شافٍ، الكاهن الأنغليكاني، مايكل لابسلي* يجيب عن كل هذه الأسئلة
ويوقّع كتابه المنقول إلى العربيّة
في لقاءٍ موعده الخميس ٢٣ آذار ٢٠١٧.
يلي المناسبة نخب اللقاء.
الحجز ضروريّ.

كونوا على الموعد! 

____

_______________
* مايكل لابسلي: طُرِدَ الأب مايكل لابسلي من جنوب أفريقيا في نهاية السنة 1976. عاش فيها تحت نير عنف التفرقة العنصريّة. ومع أنّه كان حينها كاهنًا شابًّا، أظهر شجاعةً متينة إذ أدان القمع علانيّةً، فكوفئ على جهوده بالطرد من البلاد. وبدل ان يعود إلى وطنه آمنًا في نيوزيلّاندا، ذهب إلى ليسوتو. والتزم هناك بالنضال لأجل التحرير بإصرارٍ شديدٍ، وصار في العالم كلّه سفير الحرّيّة والعدالة في جنوب أفريقيا. وفي السنة 1990، وبينما كان يعيش في زيمبابوي، دفع ثمن التزامه غاليًا. فقد تسلّم رسالةً مفخّخة شوّهت جسده تشويهًا. وحين شُفيَ من جراحه، عاد إلى جنوب أفريقيا.
منذ الاعتداء التفجيريّ الذي كان ضحيّته، صار الأب مايكل محاميًا رائعًا عن قضيّة الشفاء والمصالحة في جنوب أفريقيا وفي مناطق أخرى من العالم تمزّقها الصراعات. فأسس مؤسّسة شفاء الذكريات وصار لاحقًّا مواطنًا عالميًّا.
إنّه «شافٍ» مجروح حقيقيّ. وسوف تسمح هذه السيرة الذاتيّة بنشر رسالته بين جموعٍ كثيرة في العالم، وتساهم بإتاحة فرصٍ جديدة لعمل المؤسّسة. وهذا في حدّ ذاته بركة حقيقيّة.

بحث
مطبوعات دار المشرق
النشرة الدوريّة