إنّ الكاهن مدعوّ أوّلًا إلى حياة روحيّة عميقة تنبع من شركة حيّة مع المسيح، لا من كثرة النشاطات وحسب. وإنّ الروحانيّة الكهنوتيّة تتجلّى في الإصغاء لكلمة الله، والاحتفال بالأسرار، ومرافقة الناس بروح أبويّة ومسؤولة. ومن هنا أهميّة الصلاة كينبوع للحضور الإلهيّ في حياة الكاهن، لا كمجرّد واجب أو ممارسة خارجيّة. وإنّ عيش الوعود الكهنوتيّة يأتي كعلامات حريّة داخليّة وشهادة صادقة للإنجيل. وإنّ ثبات الكاهن في رسالته يبدأ من عمق حياته الشخصيّة والروحيّة لأنّها أساس خدمته المثمرة.
تعليقات 0 تعليق