لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص ؟

author_article_image

الدكتورة نادين عبّاس

قضبان الحرِّيَّة



­«إنَّ ثيابَكم تحجب الكثيرَ من جمالكم، ولكنَّها لا تسْتِر غيرَ الجميل. ومع أنَّكم تنشدون بثيابكم حرِّيَّةَ التَّستُّر والانفراد، فإنَّها تقيِّدكم وتستعبدكم».

جبران خليل جبران، النّبيّ

 
   

أنا حرٌّ... أنا حرَّة... عبارة تردِّدها عقولٌ كثيرة... لكن مهلًا يا عقلُ، هل أنتَ حقًّا حرٌّ؟! أنظرْ كيف أنَّك محبوسٌ في جسد، في إنسان. تأمَّلْ كيف أنتَ مسيَّجٌ بزمانٍ وبمكان. وتقول إنَّك حرٌّ!

يخضع الإنسان لجبريَّةٍ طبيعيَّةٍ منذ لحظة ميلاده إلى أوان موته؛ فهو محكومٌ بنظام الكون وقوانينه، وخاضعٌ لقواه وسلطته. وسواء آمن بأنَّ السَّببيَّةَ في الطبيعة مرهونةٌ لإلهٍ خالقٍ أمْ نفى وجود مدبِّرٍ للكون، فإنَّه مدعوٌّ، لا بل مجبورٌ، إلى مواجهة الحياة. وكذلك فإنَّ موقفَه الميتافيزيقيّ يؤثِّر في واقعه الفيزيقيّ، وفي سلوكه واختياراته.

فكيف يواجه الإنسانُ الإلهَ والطَّبيعةَ والآخَر؟ وإلى أيِّ حدٍ يستطيع أنْ يحقِّقَ حرِّيَّتَه ويمارسها؟

يقول ابن رشد (ت 1198م) إنَّ الإنسانَ حرٌّ في اختياراته، لكنَّ حرِّيَّتَه ليسَتْ مطلقة، بل مقيَّدة بالطَّبيعة الَّتي يخضع لها([1]). والطَّبيعة بدورها خاضعةٌ للنظام الَّذي وضعه الخالق؛ فأجزاء العالَم وحركات أجرامه السَّماويَّة مسخَّرة لتحقيق غاياتٍ معيَّنة، وكلُّ شيءٍ مسخَّر لا بدَّ من أنْ يكونَ مخلوقًا. وكذلك فكثيرٌ من الأشياء والكائنات تلائم حياةَ الإنسان، ولا يمكن أنْ يكونَ ذلك وليدَ الصُّدفة، بل هو يدلُّ على وجود خالقٍ مدبِّرٍ حكيم([2]). والعلماء وحدهم يدرسون ظواهر الكون لتحصيل معرفةٍ برهانيَّة بها. أمَّا الدِّين فهو يتَّخذ منها وسيلةً لتنبيه العقول والفِطَر على أنَّ هذه الظَّواهر، وهي تجري بنظامٍ وترتيب، علامة على وجود صانعٍ صنعها؛ وبالتَّالي يجب أنْ تجري الحياة الإنسانيَّة هي أيضًا بنظامٍ وترتيب، «فلا تصادمَ ولا فوضى ولا جَوْر ولا ظلم»([3]).

يفسِّر ابن رشد الحرِّيَّةَ بأنَّها القدرة على الاختيار بين الأضداد. ويقول إنَّ هذه القدرة ليسَتْ مطلقة، بل مقيَّدة بالأسباب الخارجيَّة الَّتي سخَّرها الله في الكون. وهذه الأسباب قد تساعدنا على إتمام أفعالنا، وقد تعيقنا عنها. ومن ثمَّ فإنَّ الأفعالَ الَّتي نقوم بها تنسَب إلى الأمرَين معًا، أي:

- القوى الدَّاخليَّة المخلوقة فينا، وهي تابعة لنظام السَّببيَّة في أبداننا.

- والقوى الخارجيَّة المسخَّرة لنا، وهي تابعة لنظام السَّببيَّة في العالم([4]).

ولا يقتصر دور القوى الخارجيَّة على إتمام الفعل أو إعاقته، بل هي أيضًا «السَّبب في أنْ نريدَ أحدَ المتقابلَين، فإنَّ الإرادةَ إنَّما هي شوقٌ يحدث لنا عن تخيُّلٍ ما أو تصديق لشيء، وهذا التَّصديق ليس هو لاختيارنا بل هو شيءٌ يعرض لنا عن الأمور الَّتي من خارج». وإذًا فالأشياء الخارجيَّة تحرِّك فينا ميلًا إلى طلبها، فإذا كان في مقدورنا الحصول عليها أو تحقيقها، ولم يكن ثمَّة سببٌ خارجيٌّ يعيقنا عنها، فإنَّه يكون لدينا حينئذٍ الحرِّيَّة للاختيار. وهذا التَّوافق بين الأسباب الخارجيَّة (نظام السَّببيَّة في العالم) والأسباب الداخليَّة (نظام السَّببيَّة في أبداننا) يسمِّيه ابن رشد القضاء والقَدَر[5].

وهكذا فإنَّه «لـمَّا كانت الأسباب الَّتي من خارج تجري على نظامٍ محدودٍ وترتيبٍ منضود، لا تُخِلُّ في ذلك، بحسب ما قدَّرها بارئها عليه، وكانت إرادتُنا وأفعالنا لا تتمُّ ولا توجد بالجملة إلَّا بموافقة الأسباب الَّتي من خارج، فواجبٌ أنْ تكونَ أفعالُنا تجري على نظامٍ محدود. أعني أنَّها توجد في أوقاتٍ محدودة ومقدارٍ محدود. وإنَّما كان ذلك واجبًا، لأنَّ أفعالَنا تكون مسبَّبة عن تلك الأسباب الَّتي من خارج. وكلُّ مسبَّبٍ يكون عن أسباب محدودة مقدَّرة، فهو ضرورةً محدودٌ مقدَّر. وليس يُلفَى هذا الارتباط بين أفعالنا والأسباب الَّتي من خارج فقط، بل وبينها وبين الأسباب الَّتي خلقها الله تعالى في داخل أبداننا. والنِّظام المحدود الَّذي في الأسباب الدَّاخلة والخارجة، أعني الَّتي لا تُخِلُّ، هو القضاء والقَدَر الَّذي كتبه الله على عباده. وهو اللوح المحفوظ»([6]).

فالإنسان إذًا حرٌّ في اختياراته، وحرِّيَّتُه يترتَّب عليها الثَّواب والعِقاب، فتُحاسَب النَّفس على ما قامت به من أفعالٍ في الحياة الدُّنيا.





















لكنْ ماذا لو اعتقدنا أنَّ الله غيرُ موجود، ألا يحرِّرنا هذا الاعتقاد من قيد الإيمان بالثَّواب والعِقاب؟

إنَّ الخيرَ والشَّرَّ والقيمَ الأخلاقيَّة لا ترتبط حصرًا بالإيمان بوجود الله كما يظنُّ عامَّة النَّاس؛ فالقول بأنَّ الإلهَ غيرُ موجود لا يعني التَّفلُّت من كلِّ خيرٍ، وسهولةَ الاستعداد لإيذاء الآخرين. يذهب جان - پول سارتر   (ت 1980م) إلى أنَّ الوجوديِّين الملحدين (وهو واحدٌ منهم) يقولون إنَّ الاعتقاد أنَّ اللهَ ليس موجودًا يتحتَّم عليه الاعتقاد بوجود كائنٍ سبَقَ الوجودُ عنده الماهيَّة، (أي كائن لم تكن صورتُه أو ماهيَّتُه موجودةً في عقل الخالق قبل أنْ يوجدَه)، هذا الكائن هو الإنسان([7]). وقد كان السَّائدُ في الفلسفة الاعتقاد أنَّ الماهيَّةَ تسبق الوجود؛ فقبْلَ أنْ يوجدَ العالم كانت صورتُه موجودةً في عقل الله، تمامًا كما تسبق فكرةُ الشَّيء وجودَه عند صانعه.

وينتج من القول بأنَّ اللهَ غيرُ موجودٍ نتيجتان:

-    الأولى هي أنَّ الإنسانَ هو مَن يخلق ماهيَّتَه. فهو يوجد أوَّلًا، ثمَّ يشرع في تحقيق نفسه كما يتصوَّر وجودَ نفسه وكما يريد وجودَ نفسه. ولهذا فإنَّ الإنسانَ هو ما شَرَع في أنْ يكون(8). وما دامَ مشروعًا يضعه لنفسه فهو مسؤولٌ عمَّا يكون عليه. ولا تقتصر مسؤوليَّتُه عليه وحده باعتباره فردًا، بل تتعدّاه إلى النَّاس جميعًا. فهو عندما يختار نفسَه إنَّما يختار النَّاس جميعًا؛ لأنَّه باختياره يحدِّد الإنسان كما يرغب في أنْ يكون. وهو عندما يختار شيئًا معيَّنًا فهو يحدِّد قيمة اختياره لأنَّه لا يختار إلَّا ما يعتقد أنَّه خير؛ ولا خيرَ في نظره إلَّا إذا كان خيرًا للجميع(9).
-    الثَّانية هي أنَّ الإنسانَ حرٌّ، بل الإنسان حرِّيَّة. فإذا كان الله غيرَ موجود، فإنَّ الإنسانَ لا يجد قيمًا تسيِّر تصرُّفاته، لذا فهو محكومٌ عليه أنْ يكونَ حرًّا في اختياراته. فهو محكومٌ لأنَّه لم يخلق نفسَه، لكنَّه في الوقت عينه حرٌّ لأنَّه منذ السَّاعة الَّتي ألقِي فيها في هذا الكون وجد نفسَه مسؤولًا عن كلِّ ما يفعله(10).

بيدَ أنَّ حرِّيَّةَ الإنسان ترتبط بحرِّيَّة الغير، كما أنَّ وجودَ الآخر شرطٌ لوجوده ولمعرفته نفسه. وكذلك فإنَّ اكتشافَه ذاته يكشف له في الوقت نفسه عن الغير بوصفه حرِّيَّة تعمل إمَّا إلى جانبه وإمَّا ضدَّه([11]). والإنسان يسعى إلى الحرِّيَّة لذاتها، وهو في سعيه يدرك أنَّ حرِّيَّتَه ترتبط بحرِّيَّة الآخرين، وأنَّ حرِّيَّة الآخرين كذلك تتَّصل بحرِّيَّته. لذا فهو عندما يجعل حرِّيَّته هدفًا يسعى إليه لا يمكنه إلَّا أنْ يعتبرَ حرِّيَّة الآخرين هدفًا أيضًا. وهو عندما يختار حرِّيَّته لا يمكنه إلَّا أنْ يختار حرِّيَّة الغير([12]).

ولكنْ لـمّا كانت الحرِّيَّة تُعرَف بفعل الاختيار، فلنأخذ مثالَين من الواقع المحسوس ذكرهما سارتر: الأوَّل مثل بطلة قصَّة Le moulin sur la floss الَّتي وقعت بحبِّ شابٍّ مرتبطٍ بامرأةٍ أخرى، لكنَّها اختارَتْ أنْ تضحِّي بنفسها وتتخلَّى عن الرَّجل الَّذي أحبَّته. أمَّا المثال الثَّاني فبطلة قصَّة La chartreuse de Parme الَّتي اعتبرَت أنَّ الحبَّ هو القيمة الأسمى، فتجاهلَت علاقة حبيبها بزوجته واختارَت الحبَّ لتحقيق سعادتها. الأولى اختارَت التَّضحية بالحبّ، في حين اختارَت الثَّانية الإخلاصَ للحبّ. وخلاصة ذلك أنَّنا نستطيع أنْ نختارَ أيَّ شيء، وأنَّنا عندما نختار نمارس حرِّيَّتنا ونحقِّقها([13]).




السَّيِّدتان واجهتا المجتمع واختارتا بحرِّيَّة... هي القصَّة ذاتُها تتكرَّر في جميع المجتمعات. يخبرنا جبران خليل جبران (ت 1931م) في كتابه الأرواح المتمرِّدة حكاية السَّيِّدة وردة بطلة قصَّة «وردة الهاني»([14]) الَّتي تزوَّجت في الثَّامنة عشرة من عمرها رجلًا غنيًّا يفوقها سنًّا، ولا تحبُّه. ثمّ هجرَته عندما التقَت شابًّا فقيرًا أحبَّته. فاختارَت الحبَّ لأنَّه حرَّرها من قيود العادات والتَّقاليد الاجتماعيَّة، ومن شريعة الأرض الَّتي تربطها برجلٍ لا تريده. فتركته وخرجت من منزله «خروج الأسير من سجنه» لتعيش مع مَنْ تحبّ. وهي تصف تمرُّدها بالقول: إنَّني بقيتُ في منزل ذلك الرَّجل «أحسد عصافير الحقل على حرِّيَّتها، وبنات جنسي يحسدنني على سجني... لكنَّني وقفتُ ونزعتُ عنِّي جبانةَ بنات جنسي، وحللتُ جناحيَّ من ربط الضَّعف والاستسلام، وطرتُ في فضاء الحبِّ والحرِّيَّة»([15]).

هو الحبُّ يحرِّرنا... يحرِّرنا من ثقل وجودنا ومن عبء الآخر. لكنْ ماذا لو أحبَّت امرأةٌ رجلًا من زمنٍ آخر، جبران مثلًا؟ أو لو أحبَّتْ رجلًا لا يبادلها الشُّعورَ ذاتَه؟ تستطيع لقاء جبران في الخيال، وذاك الرَّجل في الواقع. لكنَّها تبقى في الحالَين أسيرةَ مشاعرها، وحالها يكون كحال مَنْ يصفه جبران في قصيدته المواكب بقوله:

وَالْحُرُّ فِي الْأَرْضِ يَبْنِي مِنْ مَنَازِعِهِ          سِجْنًا لَهُ وَهْوَ لَا يَدْرِي فَيُؤْتَسَرُ

فَــإِنْ تَــحَـــرَّرَ مِــنْ أَبْـنَــاءِ بَجْدَتِــهِ          يَظَلُّ عَبْدًا لِمَنْ يَهْوَى وَيَفْتَكِرُ([16])

ماذا لو تخيَّلنا أنَّنا نعيش في زمانٍ آخر، في مكانٍ آخر؟ يمكننا ذلك لأنَّ الخيالَ لا يخضع للضرورة الزَّمانيَّة المكانيَّة. هو وليد الحرِّيَّة ودليلٌ عليها؛ إذ يدلُّ على أنَّ التَّفكيرَ ليس ملزَمًا بالتَّعلُّق بما هو موجود وكائن فحسب، بل بوسعه أنْ يتجاوزَ الواقع ويحلِّق في سماء اللاواقع. ولكنْ هل هي حرِّيَّة حقيقيَّة تلك الَّتي نعيشها في الخيال؟

إذا كنتُ إنسانًا مقيَّدًا بوجودي، بالزَّمان والمكان، بالمجتمع والآخر، فكيف يمكن أنْ أعيشَ حرِّيَّتي؟

هل يكون اللجوء إلى مكانٍ بعيدٍ والعيش في عزلة تحقيقًا للحرِّيَّة؟ واهمٌ مَنْ يعتقد ذلك لأنَّه سيكون، أينما كان، محبوسًا بين السَّماء والأرض، محدودًا بالمكان والزَّمان... إنَّ التَّوحُّدَ والتَّفرُّدَ ليسا سعيًا إلى الحرِّيَّة، بل هروبٌ من الحرِّيَّة؛ لأنَّنا في طبيعتنا كائنات اجتماعيَّة. وهل تستطيع النَّحلةُ أنْ تعيشَ منفردة؟

كيف أحيا الحرِّيَّة إذًا؟

بما أنَّني جزءٌ من الطَّبيعة ومكوِّنٌ من مكوِّناتها، فإنَّ حرِّيَّتي، كوجودي، تترجَّح بين العدم والواجب. فالحرِّيَّة في الفكر سجنٌ ضيِّقٌ طرفاه العدم والممكن؛ لأنَّني مهما حلَّقتُ في خيالي سأبقى سجينةَ العقل؛ لأنَّ الخيالَ، وإنِ اتَّسعَ وامتدَّ ولامسَ السَّماء، فهو عدم؛ أيْ صورةٌ مجرَّدة إذا لمْ تتَّحدْ بالمادَّة تبقى في حال الإمكان والقوَّة لا الفعل. أمَّا الحرِّيَّة في علاقتي بالآخر فهي علاقة الممكن بالممكن، وفيها يمكن أنْ أختبرَ صورةً جميلةً للحرِّيَّة، إذا استطعنا، أنا والآخر، أنْ نتحرَّرَ من كلِّ القيود وأنْ نحيلَ جميعَ مشاعرنا، ما عدا الحبِّ، عدمًا؛ فيمكننا آنذاك أنْ نحيا بالشَّغف، وأنْ نعيدَ الاتِّصال بالحبِّ علَّة ولادتنا وخلقنا، فنشعر بأنَّنا نلمس بشعورنا ظلَّ الأزليَّة. أمَّا الحرِّيَّة في علاقتي بالطَّبيعة فهي علاقة الممكن بالواجب، وفيها أحيا أجمل تجلِّيات الحرِّيَّة... هناك، في حضن الأزرق والأخضر، أمشي، أرقص، أغنِّي... أموج بين الأرض والسَّماء حيث الحركة والتَّغيُّر يحرِّران عقلي من قيود الأرض، فيحاول بكلِّ قوّةٍ أنْ يعانقَ وجهَ السَّماء، حلمَ الأبديَّة.

ولكن، ما الَّذي يحرِّر العقلَ من قيود التَّفكير في الحرِّيَّة، ليكونَ طليقَ الحياة، لا سجينًا خلفَ قضبان الحرِّيَّة؟

 

 

الدكتورة نادين عبّاس، رئيسة قسم الفلسفة، ومديرة "مركز لويس پوزيه  لدراسة الحضارات القديمة والوسيطة" في معهد الآداب الشرقيّة التابع لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في جامعة القدّيس يوسف – بيروت.

([1]) إبن رشد، الكشف عن مناهج الأدلّة في عقائد الملّة، أو نقد علم الكلام ضدًّا على الترسيم الأيديولوجيّ للعقيدة ودفاعًا عن العلم وحرّيّة الاختيار في الفكر والفعل، تحقيق محمّد عابد الجابريّ، ط2، سلسلة التراث الفلسفي العربي، مؤلّفات ابن رشد» 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربيّة، 2001) ص 188-189.

([2]) المصدر نفسه، ص 118-119.

([3]) المصدر نفسه، مقدِّمة الجابريّ، ص 84. والجدير ذكره أنَّ كلام ابن رشد هذا جاء في سياق انتقاده أدلَّة المتكلِّمين على حدوث العالم ووجود الله. راجع: المصدر نفسه، ص 161-173.

([4]) المصدر نفسه، ص 188-189.

([5]) المصدر نفسه، ص 189.

([6]) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.

([7])       Jean-Paul Sartre, l’existentialisme est un humanisme, coll. «Pensées» (Paris : Les Éditions Nagel, 1970),  p21.

([8]) Ibid, p 22-23.

([9]) Ibid, p 24-26.

([10]) Ibid, p 36-37.

([11]) Ibid, p 67.

([12]) Ibid, p 83-84.

[13] Ibid, p 86-89.

([14]) جبران خليل جبران، «الأرواح المتمرِّدة»، في: المجموعة الكاملة لمؤلّفات جبران خليل جبران، تقديم وإشراف ميخائيل نعيمة (بيروت: دار صادر، 1949)، ص 85-99.

([15]) المصدر نفسه، ص 90، 92.

([16]) جبران خليل جبران، «المواكب»، في: المجموعة الكاملة لمؤلّفات جبران خليل جبران، تقديم وإشراف ميخائيل نعيمة (بيروت: دار صادر، 1949)، ص 357. والبيتان من البحر البسيط.

 

تحميل بصيغة PDF

تعليقات 0 تعليق