لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص ؟

author_article_image

الدكتورة بيتسا إستيفانو

التعصّب الدينيّ: من التشدّد إلى التعدّد

  المشهد العالميّ اليوم لا يسمح لنا أن نتطرّق إلى التعصّب من ناحية أحاديّة. فها هو على سبيل المثال الكاتب عاموس عوز يدعو اليوم إلى دراسة "التعصّب المقارن"[1] رغبةً منه في البحث عن جذوره وإثبات أنّه موجود قبل الأديان. فقبل الإشارة إلى حالة التعصّب وما يرافقها من تعنّت وتشبّث، سنستخرج من الجذر الثلاثيّ للكلمة ما يكشف عنه الدالّ من مدلول ومن ثمّ نحاول العودة إلى البنية النفسيّة التي يتجذّر فيها التعصّب وينمو في ضوء علم النفس الدينيّ.

ما هو التعصّب؟

إنّ كلمة "تعصّب" مشتقّة من الجذر الثلاثي "ع ص ب". فبحسب ما جاء في المعجم العربيّ الأساسيّ، "عَصَبَ" يعصِب عصبًا  الشيء، طواه، لوّاه ؛ - رأسه : شدّه بعُصابة ؛ عصبه الأمر : إشتدّ عليه. "عصَّب" يُعصِّب تعصيبًا". أعصاب : شبه خيوط تنتشر في الجسم تنقل الحسّ والحركة... ؛ "تعصَّبَ" يتعصّب تعصُّبًا  لشخص أو مبدأ : غلا في التعلّق به، كان غيورًا عليه ؛ "عُصاب" : إضطراب نفسيّ أو عقليّ. "عِصاب" : ما يشدّ به الرأس أو اليد ونحوهما من منديل وغيره. "عِصابة" وعُصبة : جماعة من الناس أو الخيل أو الطير، وأصبحت الآن تُطلق على كلّ مجموعة منظّمة من المجرمين..."([2]).

بناءً على ما تقدّم، يُحدَّد "التعصّب" على أنّه المغالاة في الانتماء إلى جماعة، أو دين، أو عقيدة. ويشكّل "المتعصّبون" عِصابة أو عُصبة، يجمعهم تشدّد في آرائهم، وتربطهم بعضهم ببعض خيوط "عصبيّة" تؤمّن تنقّل الحسّ والحركة بينهم كما العصب في الجسم. وهذا "التعصّب" يجعل المتعصّب منعزلاً عن الآخرين ومنكفئًا على ذاته. أمّا في التداول، يُشار إلى الشخص "المتعصّب" بالمتطرّف المتحمّس لعقيدته والمتشبّث بها إلى حدّ الانغلاق على أتباع الديانات الأخرى([3]). وكان الكاتب الفرنسيّ فولتير Voltaire (1694-1778) قد عرّفه في "مقبرة التعصّب" (1767) حيث قال "إنّ التعصّب هوس دينيّ فظيع، مرض معدٍ يُصيب العقل كالجدري. وهؤلاء المتعصّبون قضاة ذوو أعصاب باردة يحكمون بالإعدام على الأبرياء الذين لم يفكّروا بنفس طريقتهم"([4]) ولم يؤمنوا بمعتقدهم.

المؤمن بعقيدة يعتقد وهذا يعني أنّه لا يعرف. وذلك لأنّ الإله، في أيّ دين كان، لا يُدرَك. وهذا يعني أنّ الشكّ هو جزء من الإيمان وإلا فإنّنا لا نتحدّث عن إيمان بل عن معرفة. أمّا المتعّصب فيدّعي المعرفة وهو بالتالي لا يساوره أيّ شكّ ولا يحبّ المناقشة لأنّه يعتقد أنّ رأيه لا يحتمل أيّ نقد، فيبدو تشبّثه حالة مماثلة للعُصاب القهريّ.

المماثلة بين التعصّب والعُصاب

بحسب فرويد، هناك مماثلة بين الدين وعُصاب الوسواس القهريّ)[5]( في علاقتهما بالمحرّم والمقدّس والتشبّث بهما وفقًا لحتميّة داخليّة لا تقبل الجدل([6]) وكذلك الأمر بالنسبة إلى التعصّب. فلكي يهرب الإنسان من التشتّت النفسيّ (العُصاب والفوبيا والهذيان هي أليّات تفاعل له) يلجأ إلى تقاليد دينيّة تتمحور أهدافها على أحاديّة  المطلق معتبرةً أنّ التعدديّة تُشتّت وتبدّد، لذلك تقدّم هذه التقاليد دلالات موحّدة لحقيقة غير قابلة للمناقشة.

ولأنّ نظريّة فرويد في تعريف الدين اختزاليّة،  من الحريّ طرح السؤال التالي : هل يكون التعصّب الدينيّ تعبيرًا عن العُصاب ؟ فالدين عنصر فاعل لكلّ الأفراد في الجماعة إذ يُدخلهم تحت مظلّة واحدة تقيهم التشتّت. في حالة العُصاب الفرديّ، يظهر مؤشّر قويّ يدلّ على تناقض ينشأ بين المريض ومحيطه الذي يُعتبر "سويًّا"([7]) والمحيط من ناحيته يرفض أن يرى فردًا من أفراده قد خرج عن عادته، حتى وإن كان على صواب، ذلك أنّ السّويّ في نظر الجماعة البشريّة هو من يحذو حذوها ويقتدي بها. أمّا إذا تجرّأ أحد وطرح أسئلة تثير الشكّ في القناعات السائدة فإنّ الجماعة تنظر إليه بريبة وترى في تساؤلاته محاولة لإضعاف وحدتها، كما ترى فيه خائنًا انحرف عن مسار الجماعة. وهذا الموقف يضع الأفراد في اختيارٍ صعب بين النفاق والانصياع لإرادة الجماعة من ناحية، أو التعبير الحرّ عن الرأي ودفع ثمنٍ غالٍ من جرّاء هذا التعبير([8]).

"المتعصّب"، بعناده وتعنّته، غير قادر على الإقرار بغيريّة الآخر واختلافه. بالإجمال، شخصيّة المتعصّب مصابة بهوس العظمة (mégalomanie) يرافقه شعور بالاضطهاد أيضًا، وهو على مقدار كبير من الذُهان الهذياني paranoïa)) والمازوشيّة. هذه الملامح كلّها صفات من شأنها أن تفسّر رغبته في الموت شهيدًا من أجل معتقده. ففي مفهومه للواقع، الآخرون يعيشون في الخطأ وهم يشكلّون بالنسبة إليه تهديدًا لاستمراريّة نظرته الخاصّة إلى العالم لذلك يتوقّف المتعصّب عن التساؤل والشكّ ليحتفظ بحقيقة واحدة تتطابق مع قناعته وهذا ما يجعله يخشى أن يتناقش مع الآخر ويمحور تفكيره على أحاديّة  مرجعيّة (كلمة، أو فكرة، أو قيمة، أو معلّم، أو فراغ) وانطلاقًا من هذه المرجعيّة، يقوم بتقييم عمله باستمرار. لا مجال عنده لإعادة النظر أو إعادة مساءلة اللاملموس الذي تتّجه حياته نحوه([9]).

المتعصّب متصلّب في مواقفه الأخلاقيّة و/أو الدينيّة التي تحدّ من تعاطفه مع الآخرين فيينكفئ  على ذاته ويرفض الآخر المختلف وينصهر في جماعته حتّى ذوبان شخصيّته فيها. إنّه يحمل معنى اسمه، أي يعصب رأسه (أفكاره) بعُصابة ويشدّ عليها، فإن حاول أحد نزعها، تحرّكت عصبيّته لتشكّل عِصابة من الجماعة تحميه ضمن انعزاليّة isolationnisme  تجعله يعتقد أنّه لا يخطئ وأنّ ما يؤمن به غير قابل للمساءلة وإعادة النظر. لذلك تأتي التعبئة الطائفيّة للقضاء على الروح النقديّة عنده ولإلغاء التعدديّة.

التعصّب ومعضلة الهويّة والتعدّدية

يستخلص كينيت جرجن Kenneth Gergen في أحد مؤلّفاته "الأنا المتخمة : معضلة الهويّة في الحياة المعاصرة"([10]) أنّ الإنسان الذي يعيش في مجتمع ما بعد الحداثة يحمل هويّات متعدّدة قائمة على "فراغ كيانيّ". وهو يبيّن كيف أنّ تعدّد وسائل الاتّصال وكثرتها تُرغم كلّ  إنسان على إقامة علاقات متعدّدة بأشخاص ومؤسّسات مختلفة جدًّا. نتيجةً لتلك العلاقات لا يتوصّل الإنسان إلى بلورة "ذات" أو هويّة وبالتالي يتوجّب عليه الشروع في بناء وإعادة بناء متواصل لهويّته. وهو يخلص إلى أنّ الهويّة الشخصيّة ينتابها  قلقٌ ماحق من الاضمحلال يؤدّي بالتالي إلى التشبّث بها. وهذا ما يحدو بالجماعات المتطرّفة إلى التشدّد من أجل وضع حدّ للتشتّت ووضع الرغبة ضمن إطار مركزيّ يحميها من جموحها غير المستقرّ. أمّا الأقليّات فلا تزال تعيش مفارقة الانفتاح على الآخر لضمان وجودها والانغلاق على ذاتها خشية من اضمحلال هويّتها. في مجتمعات ما بعد الحداثة، يتفاقم التعصّب ردًّا على الفراغ الذي أحدثه غياب المقدّس الذي عاد بعنف مدّعيًا احتكار الحقيقة.

المتعصّب يحتكر الحقيقة

المتعصّب هو شخص متعنّت ومتشبّث في آرائه، مقتنع بصحّة وجهة نظره واستئثاره بالحقيقة التي لا جدل فيها. عند هذا المستوى "تتلاشى الحدود بين الرأي والحقيقة"([11]). ولكن الخطأ الذي عادةً ما يقع فيه العقل البشريّ، بحسب الدكتور عبد الجواد، هو قيامه عن غير قصد باستبعاد بعض المعلومات أو اعتبارها غير ضروريّة. فهناك ميل لدى الأفراد لتفسير المعلومات وتكوين الآراء على أساس آرائهم المسبقة والعقل يتعامل مع هذه المعلومات بغرض تأكيد وتثبيت آرائه المسبقة وليس تعديلها فيتشبّث بها، وهذا هو بالضبط تعريف الشخصيّة المتعصّبة كما يراها علماء النفس. إلا أنّ الشخص المتعصّب لا يرى نفسه على هذه الصورة، بل على العكس، فهو يميل لرؤية نفسه في صورة ايجابيّة باعتباره إنسانًا موضوعيًّا وغير متحيّز، لا بل ضحيّة تعصّب الآخرين ضدّه. من هنا نلحظ تفاقم الصراعات الطائفيّة في المجتمعات الحديثة. فعلى الرغم من الاعتقاد أنّ وسائل الاتّصالات من شأنها أن تختصر المسافات وتساعد على التقارب، تُطرَح فرضيّة أخرى تؤكّد يومًا بعد يوم أنّ التعصّب يتعزّز بسبب تقدّم وسائل الاتّصالات التي لم تعد تحت سيطرة الرقابة القامعة، فهي تساعد الجماعات المهمّشة على وعي واقع التمييز الذي تعاني منه كما تعرّفت أكثر على الجماعات التي تضطهدها فتكوّن لديها تدريجيًّا مشاعر تضامنيّة حيال الجماعة إلى جانب مشاعر العداء للآخر. الحنين إلى الماضي البعيد ليس إلا محاولة لاستعادة البدايات التأسيسيّة للجماعة كمصدر يحمي هويّتها. هنا، يبدأ المتعصّب بالتحدّث عن أحداث وقعت قبل أن يولد بقرون مستخدمًا ضمير المتكلّم، ويقسم العالم إلى "نحن" و"هم" فيصبح عاجزًا عن التفكير والتعبير من دون هذه الثنائيّة ويؤطّر "هم" بالصور المنمّطة بحيث تبدو الكراهية تجاه الآخر مبرّرة كما يحصل اليوم حيث الأزمة الحاليّة لا تتعلّق بقيم الأديان التوحيديّة وعقائدها. إنّه لصراع قديم بين التعصّب والبراغماتيّة، بين التعصّب والتعدديّة، بين التعصّب والتسامح. "التعصّب أقدم من الإسلام وأقدم من المسيحيّة وأقدم من اليهوديّة ومن مفاهيم الدولة والحكومة والنظام السياسيّ والإيديولوجيّ أو الدينيّ... جينة من الجينات المعيبة إذا صحّ التعبير."([12]) فإذا كان الصراع ينشب بين التعصّب والتسامح، تبيّنت لنا أكثر فأكثر المسافة الشاسعة التي تفصل بين المتسامح والمتعصّب.

المسافة الشاسعة الفاصلة بين المتسامح والمتعصّب

بين المؤمن المتسامح والمؤمن المتعصّب (اللامتسامح) إقرارٌ بإيمان. كلاهما يقول "أومن"، أمّا الفرق بينهما فشاسع : "فالمؤمن يستخدمه الله، أما المتعصّب فإنّه يستخدم الله، والمؤمن يعبد الله، أمّا المتعصّب فيعبد نفسه متوهّمًا أنّه يعبد الله، والمؤمن يسمع كلام الله، أمّا المتعصّب فيشوّهه ؛ والمؤمن يرتفع إلى مستوى الله ومحبّته، أمّا المتعصّب فيُنزل الله إلى مستواه؛ والمؤمن يتّقي الله، أمّا المتعصّب فيهدّد الآخرين باستمرار؛ والمؤمن يكرّم الله، أمّا المتعصّب فيحطّ من قدره وسموّه، والمؤمن يعمل مشيئة الله، أمّا المتعصّب فيضع مشيئته هو مكان مشيئة الله ؛ والمؤمن نعمة للبشريّة، أمّا المتعصّب فنقمة عليها. إنّ التعصّب شكل من أشكال إنكار الله والإنسان معًا. في المتعصّب تتحوّل طاقة الإيمان والمحبّة إلى طاقات للكراهية والاعتداء، ظنًا منه أنه يؤدّي لله عبادة إذا ما اعتدى على مَنْ يختلف عنه دينًا أو عرقًا أو لغة أو لونًا أو تراثًا. أمّا في المؤمن فإنّها تتحوّل إلى طاقات تلاقٍ وتعاون وبناء."([13])

لا يجد المتعصّب نفسه في هذه المفارقة. فبالنسبة إليه، التسامح موقف خيانة. وتكمن المفارقة أنّ الخائن هو الذي يتغيّر بنظر من يكرهون التغيير مع أنّ هؤلاء يسعون باستمرار لتغيير الآخرين ويضعون من يتّهمونه بالخائن في خانة خيار رهيب، فإمّا أن يكون متعصّبًا أو يكون خانًئا، "فالمتعصّب لا يعرف العدّ إلا حتّى الرقم 1، الرقم 2 يتخطّاه"([14]).

في الواقع، التغيير  يهدّد المتعصّب لأنّه يدفعه إلى إعادة النظر في قناعاته التي اعتبرها راسخة ومتجذّرة في اليقين المطلق، فهو يحاول أن يتغلّب في لاوعيه على الانفصال الأوّل بالنكوص إلى حالة الانصهار التي كانت موجودة قبل أن يولد. إلا أنّ هذه العودة إلى الفردوس الأوّل أو إلى طمأنينة رحم مستحيلة. من هنا يسعى المتعصّب لجلب الآخر إليه وإرغامه على التغيير ويقوم بتبرير موقفه المتزمّت.

تبرير التعصّب تهديد للتعدّد

قد يبرّر بعضهم التعصّب والقهر الذي يُمارَس ضدّ الأقليّات العرقيّة والدينيّة بأنّ التسامح يمكن أن يؤدّي إلى تفكّك المجتمع والدولة، وأنّ قمع التنوّع هو الأسلوب الوحيد لضمان تماسكهما، ويأتي الردّ بأنّ الوحدة في التنوّع يمكن تحقيقها. إلا أنّ العولمة جعلت هذه الجماعات تشعر بتعرّض هويّتها الثقافيّة للتهديد فنراها تسعى، كردّة فعل، لتأكيد ذاتها وهويّتها الثقافيّة عن طريق المزيد من التديّن أو التمسّك بالتقاليد خوفًا من اضمحلال هويّتها.

التحدّي الذي يواجه البشريّة اليوم يتمثّل في كيفيّة تمكين الجماعات المختلفة من التمسّك بهويّتها من دون أن يؤدّي ذلك بها إلى الانزلاق للتعصّب([15]). ففي نبذ الآخر يظهر التعصّب بوحشيّته العنيفة شبيهًا بعودة المكبوت ليصحّ فيه تعريف الكاتب والفيلسوف الفرنسي فولتير : "التعصّب وحشٌ يتجرّأ الادّعاء أنّه ابن الدين"([16]).

هذا الوحش المدّعي، بحسب فولتير، قد تروّضه شريعة دين وقد تروّضه شرعة إنسان، إلا أنّ الكتب السماويّة عزّزت التعدّديّة وإن لم يغرف الإنسان على مرّ التاريخ من ينبوعها  ليتجنّب التعصّب. مثالان من بين أمثلة كثيرة يشكّلان مرجعين لمجتمعنا الإسلاميّ والمسيحيّ الذي يعزّز العيش المشترك : "ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حرّ. ليس ذكر وأنثي، لأنّكم جميعًا واحد في المسيح يسوع"([17]) و"يا أَيُها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"([18]).

 

 

الدكتورة بيتسا إستيفانو، أستاذة مُحاضِرة في كلّيّة العلوم الدينيّة، ومسؤولة عن الأبحاث في مكتبة العلوم الإنسانيّة بجامعة القدّيس يوسف.

([1]) Amos Oz, Comment guérir un fanatique, Gallimard, 2006, c2003, p. 37.

([2]) مجموعة من المؤلّفين، المعجم العربيّ الأساسيّ، المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم، 1988، ص843-844.

([3]) د. دياب، عيسى، الأصوليّة والتعصّب والعنف في الإسلام والمسيحيّة، بيروت، دار المشرق، ، ص2012، ص16-17.

([4]) راجع ترجمة حسن حنفي في كتاب أضواء على التعصّب، بيروت، دار أمواج، الطبعة الاولى، 1993 ص 176.

([5]) Freud, L’avenir d’une illusion, Paris, PUF, 1971, p.21.

([6]) Freud, Totem et tabou, Paris, Payot, 1951, p.46.

([7]) Freud Sigmund, Malaise dans la civilisation (1929); Traduit de l'allemand par Chicoutimi: J.-M. Tremblay, 2002. (1934). P.69.

([8]) راجع د. جمال عبد الجواد، التسامح، مركز الدراسات السياسيّة والاستراتيجيّة بالأهرام، ص111 و114.

([9]) GERGEN Kenneth J., The saturated self : dilemmas of identity in contemporary life, Réginald Richard et Gilbert Guindon, «Le fanatisme : une maladie du sacré», in Thierry de Saussure, Leon Cassiers, Christian Duquoc, Daniel Sibony et alii, Les miroirs du fanatisme, Genève, Labor et Fides, 1996, p. 65-66.

([10]) GERGEN Kenneth J., The saturated self: dilemmas of identity in contemporary life, Basic Books. Cité par Réginald Richard et Gilbert Guindon, op. cit., p. 67-68.

([11]) د. جمال عبد الجواد، المرجع السابق، ص102.

([12])OZ Amos, op. cit, p.31.

([13]) الرسالة الثانية الصادرة عن "مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك" CPC، وهي تحمل عنوان : "الحضور المسيحيّ في الشرق، شهادة ورسالة" (1992)، رقم 47.

([14]) Oz Amos, op. cit., p. 37-38.

([15]) د. جمال عبد الجواد، المرجع نفسه، ص51-53.

([16]ردّ على رسالة مجهولةVoltaire (1694-1778), Réponse à une lettre anonyme, 9 fév. 1769.      

([17]) (غلاطية 3، 28).

([18]) (الحجرات 13).

تحميل بصيغة PDF

تعليقات 0 تعليق