لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص ؟

author_article_image

جيزل فرح طربيه

إنجيل غوغل أو بشرى غوغل السارّة؟! L’Evangile de Google?!

يتكلّم بعضُهم على تكوُّن ديانة جديدة في الألفيّة الثالثة، هي ديانة تيّار عبر الأنسنةTranshumanism[1] . ويشبّهها براين باتريك غرينBrian Patrick Green ، المدير المساعد في قسم أخلاقيّات الحياة والباحث في تيّار عبر الأنسنة في جامعة سانتا كلارا، كاليفورنيا بـ"ماركسيّة الألفيّة الثالثة". ولهذه الديانة كتاباتها المقدّسة وهي: "إنجيل غوغل"[2]!

بالفعل، يقول اختصاصيّون في هذا المجال إنّه بدراستنا هذا الفكر عن كثب، نشهد بزوغَ ديانةٍ جديدة انتقائيّة لها استعاراتٌ متعدّدة مأخوذة من ديانات مختلفة ومن عدّة تيّارات فكريّة يمكن تتبّعها تاريخيًّا، مع طابع إضافيّ متمايز. يحتوي هذا الفكر على العناصر التي تميّز الفلسفة الدينيّة كما نشهد في البوذيّة مثلًا ويمكن اعتباره ديانةً بدون إله شخصيّ ولكن ليس بدون ألوهة ما. مثالًا على ذلك، هم يؤمنون بما يسمّى "التميّز" أو بالفرادة والخصوصيّة Singularity أي ظهور مستقبليّ لذكاءٍ اصطناعيٍّ متفوّق وهو أمرٌ لا بدّ منه، برأي العديد من روّاد عبر الأنسنة.

يميّز ستانيسلاس دوبري Stanislas Deprez، الباحث في أخلاقيّات الحياة وعبر الأنسنة في جامعة ليل الكاثوليكيّة، من جهته، عناصر متعدّدة في عبر الأنسنة. منها ما له علاقة بالجانب التقنيّ والفلسفيّ والدينيّ، يمكن من خلاله أن نفهم بوجهٍ أفضل التحدّيات المقبلة في مجالات خلقيّات الحياة والسياسة والاقتصاد التي لها علاقة وطيدة بالتقدّم التكنولوجيّ المتسارع. إنّه تيّار فلسفيّ بمعناه الواسع، أي إنّ له رؤياه الخاصّة للإنسان والأنتروبولوجيا وهو يتوقّع، من خلال تطوّر التكنولوجيا، أن يحصل تغيير جذريّ لما هو إنسانيّ. من خلال بيولوجيا الجينات والمعلوماتيّة والذكاء الاصطناعيّ أو من خلال الروبوتيك وما يوازيها من تقدّم في مجالات العلوم الطبيّة والأطراف الاصطناعيّة وما شابهها. أيضًا، يبدو أنّنا على عتبة مرحلة من الحضارة، نُعيد فيها التفكير حول ماهيّة الإنسان وما سيكون عليه في المستقبل، في موضوع علاقة الإنسان بالإنسان المزاد، وعلاقة الإنسان بالذكاء الاصطناعيّ، وعلاقة الإنسان والروبوتات، إلخ. تكوّنُ جميعها تحدّيًا للمجتمع والاقتصاد ولخلقيّات الحياة. تحديدًا، هو فكرٌ يهدف إلى رؤية إيجابيّة وكيفيّة التحرّك بشأنه في وجه التغيّرات المقبلة. إذا أمكننا، بحسب ادّعائهم، أن نقتل الموت، لا يعود الإنسان كائنًا يموت. وهذا تحدٍّ أنتروبولوجيّ للفلسفة الإنسانيّة كلّها. كذلك هناك إشكاليّات أكبر تتكلّم عليها مراجعُ عدّة مثل تكنوبروغTechnoprog [3]، وجيمس هيوج[4]James Hughes وغيرهم من أتباع فكر عبر الأنسنة ومن مروّجي التطوّر التكنولوجيّ، وهي الصراع المستقبليّ بين الإنسان المزاد والإنسان العاديّ. وهذا ما يتنبّأ به إلون ماسك Elon Musk الرائد في هذا المجال وهو يتوقّع صراعًا طبقيًّا بين البشر العاديّين والبشر المزادين بتقنيّات الذكاء الاصطناعيّ. وأيضًا ما سينتج منها من أزمات اقتصاديّة وماليّة واجتماعيّة بسبب امتداد معدّل الأعمار وصولًا إلى الخلود. في الرؤية المسيحيّة، قبل السقوط كان للإنسان الحياة الأبديّة، المعرفة اللازمة لحياة جيّدة وهي معرفة سامية، وأخلاقيّات طبيعيّة. (بالإضافة إلى صفات الملوكيّة كالكهنوت والنبوءة.) هذا تحديدًا ما يعدُ به روّاد عبر الأنسنة أتباعه في الأعوام 2045-2050. إنّها أهداف مسيحيّة لكن بوسائل تكنولوجيّة![5]

تمامًا كما يعبّر عنه الطبيب لوران ألكسندرLaurent Alexandre (1960-..) [6] الرائد في تيّار عبر الأنسنة في فرنسا، قائلًا إنّ إنسانَ المستقبل، كما يراه فكرُ عبر الأنسنة، سينافس الله بفضل قدراته المتفوّقة التي سيكتسبها بتقنيّات [7]NBIC!

وبحسب رأيه لقد مرّت الديانات بثلاث مراحل: مرحلة الوثنيّة وتعدّد الآلهة وممارسات السحر والشمانيّة، ومرحلة التوحيد والإله الواحد في ديانات الكتب المقدّسة، واليوم نحن في المرحلة الثالثة: الإنسان - الإله![8]

ويُضيف ألكسندر، في سياق فكره الملحد، أنّ كلام سيرج غينسبورغ Serge Gainsbourg عندما قال: "البشر قد خلقوا الله، ويبقى أن نُثبت العكس" يبدو كلامًا منطقيًّا. فالله غير كائن حاليًّا: الله "سيكون" فيما بعد. الله هو إنسان المستقبل الذي له قدرات لامُتناهية بفضل تقنيّات النانو والبيو، المعلوماتيّة وعلوم الدماغ NBIC!

سيحقّق الإنسان ما يحقّقه الآلهة وحدهم: خلق الحياة، وتعديل الجينات، وإعادة برمجة الدماغ، وقتل الموت! لقد أعلن راي كورزفيل Ray Kurzweil، المهندس المدير في غوغل، في تشرين الأوّل 2015: "إبتداءً من السنوات 2030 سنتمكّن بفضل تهجين أدمغتنا بواسطة مكوّنات النانو الإلكترونيّة من امتلاك قدرات إلهيّة!"[9]

الخليّة العصبيّة هي التي تخلق الروح!

ما يميّز فكر عبر الأنسنة أنّه فكرٌ سوداويّ بامتياز، ينظر بوجهٍ إلى كلّ شيء بسلبيّة: الإلحاد والنظرة السلبيّة إلى الجسد وقُدسيّته، الماديّة الأحاديّة التي تُقصي الروح بوجهٍ عشوائيّ متطرّف ونظرة سلبيّة إلى خلق الله ينتج منه انتهاك لكرامة الشخص البشريّ المخلوق على صورة الله ومثاله. أيضًا له نظرة سلبيّة إلى ذكاء الإنسان ومواهبه الطبيعيّة التي يعتبرها قاصرة. ويرفض قطعيًّا محدوديّة الإنسان ونقاطه الضعيفة كالمرض والألم والإعاقة. في التعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة وفي تعليمها الاجتماعيّ وأخلاقيّات طبّ الحياة، أجوبة وردود على فكر عبر الأنسنة الإلحاديّ وتوضيح لمفهوم الإنسان. وأكثر من ذلك، تقدّم الكنيسة حلًّا لمعضلات عبر الأنسنة ومنها "الشخصنة المتكاملة" Personnalisme Intégral[10]

في الحقيقة إنّ ما يشغل روّاد هذا الفكر هي نفسها كذبة الحيّة القديمة، خطيئة آدم التي فصلته عن محبّة الله والشركة في الحياة الإلهيّة؛ خطيئة التألّه الذاتيّ "وتكونان كالله عارفين الخير والشرّ!" (تك3: 5).

"يتكلّم الطبيب الفرنسيّ لوران ألكسندر Laurent Alexandre (1960-..)، مؤيّد لفكر عبر الأنسنة ومُرَوِّجه، على "إنجيل غوغل"، أي خبر غوغل السارّ الذي يبشّر بإنسانيّة مزادة متطوّرة وخالدة!

ويقول ألكسندر إنّ المؤمنين بالله مصدومون يرفضون أن يصدّقوا "أنّ الخليّة العصبيّةLe Neurone هي التي تخلق الروح وليس الله المتسامي، وأنّ الدماغ ليس إلّا كتلةً من اللحم! ويتنبّأ ألكسندر أمام مجلس النوّاب الفرنسيّ بالإنسان "الماتريكس" Matrix وثورة الذكاء الاصطناعيّ Intelligence artificielle في القرن المقبل.[11] ويؤكّد أنّ القرن الواحد والعشرين هو قرن سوق عمل الخلايا العصبيّة Neuro-business، فغوغل تهتمّ بالسيطرة على تقنيّات الدماغ وتقنيّات أخرى، ليُصبح مسؤولوها أسيادًا للإصلاح من خلال التكنولوجيا المتقدّمة. ويستشهد بالبيولوجيّ الأميريكيّ "جيرار إيدلمان" Gérard Edelman الحائز على جائزة نوبل في العام 1972 والذي يقول إنّ الخليّة العصبيّة هي التي تولّد الروح أو تخلقها. وهذا يعني أنّه إذا ماتت الخليّة العصبيّة ماتت الروح"[12].

حلم استعادة الحياة الأبدية!

بسبب الخطيئة طُرد آدم من الجنّة وأُقصي عن شجرة الحياة حتّى لا يموت إلى الأبد. تجسّد الربّ وتألّم ومات وقام ليستعيد لنا الملكوت ويُعيد فتح أبواب الجنّة المغلقة. بالنعمة صارت شجرة اللعنة، عود الصليب، شجرة الحياة وصار بإمكاننا متى اقتدينا بالمسيح المتألّم المصلوب وحملنا صليبنا وتبعناه، أن نأكل من شجرة الحياة ثانيةً فنحيا ونقوم مع المسيح القائم والممجّد! يستحيل علينا أن نحيا إلى الأبد بمعرفتنا البشريّة وقدراتنا مهما نجحنا في زيادتها بتكنولوجيا متطوّرة!

لأنّ استعادة الحياة الأبديّة ومسألة الخلود تتخطّى تدابيرنا الطفوليّة الطائشة ومحدوديّتنا البشريّة. في الحقيقة، نحن بمعزل عن الله نسير إلى العدَميّة. لأنّ المسيح هو وحده مبدأ حياتنا. الحياة الأبديّة ليست سنواتٍ مضافة إلى حياتنا الأرضيّة أو قدرات مكتسبة متطوّرة وذكاءً اصطناعيًّا متفوّقًا. "وهذه هي الحياة الأبديّة: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17: 3). الإنسان ليس كتلةً لحميّة أو روبوتًا يشترى له بالمال قطع غيار! لا يمكن انتزاع هذه الصورة الإلهيّة التي فيه والتي لا يمكن أن تنمو بمعزل عن صليب الحبّ وشركة الحياة الإلهيّة! فالإنسان هو قبل كلّ شيء مخلوق "علائقيّ" كهنوتيّ وإفخارستيّ. لا يمكن أن يحيا كما يليق به أن يحيا ابنًا لله، إذا انفصل عن علاقة الحبّ بالآخر وعلاقة الحبّ بالله. هو كاهن يقدّم كيانه والخليقة التي أوكل بها ذبيحةَ شكرٍ ويُكسر كمعلّمه، قربانًا على مذبح الحبّ الباذل غير المشروط حتّى يوجعه الحبّ!

إنّ إشكاليّة عبر الأنسنة في نظرته الأحاديّة الماديّة السلبيّة إلى الإنسان وإلى قدسيّة الجسد وحياة الروح، إلى حدّ اعتباره مجرّد كتلة لحميّة وخلايا بيولوجيّة، قد سبق أن تناولتها الكنيسة في تعاليمها السابقة كما قلنا، حتّى قبل أن يولد هذا الفكر ليؤلّفَ تحدّيًا للمجتمع والكنيسة.

الإسختولوجيا، الموت والحياة الأبديّة!

يطرح البابا بندكتوس السادس عشر، في كتابه الإسختولوجيا الموت والحياة الأبديّة[13]، مسائل عدّة لها علاقة بالحياة والموت وقيامة الجسد وغيرها من المواضيع الإسخاتولوجيّة. ويتناول مسألة ما يسمّى بـ"الحالة المتوسّطة" أي حال الميت الراقد على رجاء القيامة. ويقدّم حلولًا عديدة وفي سياقها يذكر رأي عالميْن تناولا مسألة "الأنا ودماغه". سنستشهد بها لنردّ على ادّعاءات "لوران ألكسندر" "أنّ الخليّة العصبيّة Le Neurone هي التي تخلق الروح وليس الله المتسامي وأنّ الدماغ ليس إلّا كتلةً من اللحم!"

فالبابا، في معرض حديثه عن تطوّرات النقاش الفلسفيّ بخصوص الازدواجيّة بين النفس والجسد، والتي أشار فيها مجمع العقيدة والإيمان إلى ضرورة أن يتنبّه اللاهوتيّ إلى معاني الكلمات التي يستعملها في هذا الإطار، حتّى يصون قيامة الإنسان كلّه وخلود النفس لكون كلّ منهما جزءًا من الآخر، يستشهد بالعالم ج. إكليس J. Eccles، الاختصاصيّ في فيزيولوجية الجهاز العصبيّ (الحائز على جائزة نوبل)، وب ك. بوبيرK. Popper الفيلسوف الوضعيّ المشهور، ويقول إنّهما "يتّفقان في رفض الأحاديّة في فيزيولوجية الجهاز العصبيّ ورفض الماديّة". ويُضيف "إنّ رفض هذا التصوّر الذي يستند إلى العلوم الطبيعيّة في الحالة الأولى وإلى المنطق الحصريّ في الحالة الثانية، قد أفضى بهما إلى تكوين "موقفٍ ازدواجيّ مختصر"، تدلّ فيه كلمة "ازدواجيّة"، الخالية تمامًا من أيّ تحيّز، على معنى الاستقلال النسبيّ للوعي وللأداة الجسديّة. وقد أصدر العالمان كتابًا مشتركًا مجرّد عنوانه يوحي بالكثير: "الأنا ودماغه": ففي هذا العنوان تظهر أطروحة الكتاب التي تقول إنّ الأنا يرتكز فيزيولوجيًّا على الدماغ ويستعمله أداةً. أمّا مسألة خلود الأنا فيتركها إكليس مفتوحة للنقاش - وهذا دليل نزاهة، بناءً على طريقته - فيقول: "إنّ صيرورة وجودنا وزواله هما جانبان من السرّ الواحد، كما يمكن أن نرى ذلك في أعلى مستوى من مسألة الجسد والنفس."

"ماذا يحدث لوعينا بعد موت الدماغ؟ إنّ أداته الرائعة تنحلّ ولا تقول أيّ شيء عن إدراك يمتلكه في الآخرة. هل يتجدّد الأنا بوجهٍ آخر؟ هذه المسألة تتجاوز ما يستطيع العلم أن يعرفه، وعلى العالِم أن يحذر من أن يتسرّع ويُجيب بالنفي بصورة نهائيّة"[14].

إذًا لا يمكن العلم أن يعرف ماذا سيحصل تحديدًا لوعي الإنسان وللنفس بعد الموت لأنّ هذا الموضوع يتخطّى إمكانيّاته الماديّة التي مهما تطوّرت تبقى عاجزة عن ذلك. ولا يترك قداسة البابا الموضوع معلّقًا، بل يقدّم حلًّا لاهوتيًّا ويقول: "إنطلاقًا من صيغة توما الأنثروبولوجيّة، يمكنني أن أوافق تمامًا على قول غريسهاكي G. Greshake في مفهومه الصحيح: "... إنّ مفهوم نفسٍ مجرّدة عن الجسد هو، في نظري، مفهومٌ خاطئ Un–Begriff".

"من الواضح، بالاستناد إلى هذه المقدّمات، أنّ الإنسان يستوعب في باطنه مادّةً في أثناء حياته كلّها، وأنّه، حتّى في الموت، لا يتجرّد عن هذه العلاقة، بل يحملها في ذاته. هكذا فقط تأخذ العلاقة بالقيامة أيضًا معناها" لكن ليس من حاجة، بناءً على ذلك، إلى إنكار مفهوم النفس واستبدال جسدٍ جديدٍ بها. فليس أيّ نوع من الجسد هو الذي يحافظ على النفس، بل النفس، باستمرارها، هي التي تحافظ على مادّة حياتها التي استوعبتها في باطنها، وهي على هذا النحو مشدودة إلى المسيح القائم من الموت - إلى الوحدة الجديدة بين الروح والمادّة، تلك الوحدة التي تنفتح فيها."[15]

إنّ الإيمان بالخلود والقيامة يتماهى مع الإيمان بالله، ولا يجد أساسَه إلّا فيه، لكنّه أيضًا منطقيّ كلّ المنطق انطلاقًا منه. وبما أنّ الله، في نظرنا، لم يتّخذ وجهًا واقعيًّا إلّا في المسيح، فرجاؤنا لا يصير واقعيًّا إلّا في الإيمان بالمسيح!"[16]

"لأنّي لا أستحي بإنجيل المسيح، لأنّه قوّة الله للخلاص لكلّ من يؤمن..." (رو1: 16) حقًّا!

المسيح قام حقًّا قام!

 

* باحثة وكاتبة في البِدَع.

[1]   لمعرفة المزيد عن ماهيّة هذا التيّار وأهدافه مراجعة كتاب: جيزل فرح طربيه، تيّار العصر الجديد من وجهة نظر الإيمان المسيحيّ، دار المشرق.

[2]     "L'évangile de Google" présenté par Laurent ALEXANDRE "the french geek"...

 https://www.youtube.com/watch?v =taUI77Sskqc

 

[3]    Association française transhumaniste- AFT Technoprog

[4]   James hughes: sociologue bioéthicien américain professeur au “trinity college” de Londres et directeur de “institute for ethics and emerging technologies”, cofondé avec Nick Bostrom

[6]    Laurent Alexandre: chirurgien urologue, président de DNA Vision

[7]    NBIC=Nano Technologie+ Bio technologie+ Informatique+ Sciences Cognitives

[9]   المرجع السابق نفسه.

[10] لمعرفة المزيد حول ردّ الكنيسة الكاثوليكيّة على هذا الفكر، مراجعة كتاب: تيّار العصر الجديد من وجهة نظر الإيمان المسيحيّ، دار المشرق.

[11]  http://www.konbini.com/fr/tendances-2/397854/

[12] من كتاب جيزل فرح طربيه، تيّار العصر الجديد من وجهة نظر الإيمان المسيحيّ، دار المشرق، 2019، ص390-391.

[13] الكاردينال جوزف راتسينجر، البابا بندكتوس السادس عشر، الإسختولوجيا الموت والحياة الأبديّة، سلسلة "الفكر المسيحيّ بين الأمس واليوم" رقم 37، منشورات المكتبة البولسيّة، 2011.

[14] المرجع السابق، ص 241-242.

[15] المرجع السابق، ص 243-244.

[16] المرجع السابق، ص 245.

تحميل بصيغة PDF

تعليقات 0 تعليق