أخلاقيّاتٌ جديدة وممارساتٌ أكثر رأفةً وعدالة
لو قُيّضَ للأرضِ أنْ تتوجّهَ يومًا، بحديثٍ مجْهور إلى ابن الإنسان، ناطقةً بحروف لغتِه الّتي يفقُهها لقالَت له بقسوةٍ تقابِلُ بها قسوتَه، وتماديَه في التّعاملِ العشوائيّ معها: "كفاكَ افتراءً واعتداء واستهتارًا بنِعمِ الطّبيعةِ عليكَ، وكفاكَ هدرًا لثرواتِها ما ظهرَ منها، وما استتر". حينذاكَ، سيكونُ بينهما حديثٌ عميقٌ ومؤلمٌ عن عدالةٍ مفقودة، في ميزانِ أعمالٍ وممارساتٍ تنسبُها مُحقّةً إليه، إذ تمادَى هذا الإنسانُ من دونِ مخلوقاتِ الأرض، في اقترافِها حيالَها. فعلَ ذلك في غالب الأحيان، بقصديّةٍ باتت ناموسَ وجودِه على ظهرِها، وأسلوبَ حياته في أنحائها.
هو إنسانُ القرنِ العشرين الّذي افتتحَ سنواتِه المنصرمة بحربٍ كونيّةٍ كبرى، من ثمّ أتبعَها بعدَ عقدينِ من الزّمن بحربٍ كونيّةٍ أخرى، أزهقَ في خلالهما آلافَ الأنفسِ والأرواح، دمّر مساكنَ ومؤسّسات، أحرقَ زروعًا وضروعًا وقلوبًا، وكثيرًا من الآمال. لقد اقترفَ أفعالًا حدَت بمنظّمةِ الأمم المتّحدة إلى استنفار الجهود، من بعد انقضاء الحربِ العالميّة الثّانية، وإلى اعتبار "مبادئ حقوق الإنسان" أكثر المواضيع إثارةً وأوّليّة، فبذلت جهودًا هائلة لبلورةِ العديد من الإعلانات والمواثيق الدّوليّة، كآليّات ضاغطة تفرض من خلالها المزيدَ من احترام القانون، في سبيلِ ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.
على أنّ هذا الإنسان نفسَه الّذي لم يُجدِ استنتاجَ العِبرِ والدّروس- كما أثبتتْ تجربتُه على كوكبِ الأرض - راح يستبدلُ اليوم حروبَ الأمس العلنيّةَ الضّاجّة بأخرى أشدّ ضراوةً منها، وأكثر إيلامًا وفتكًا وشناعة. صار ابن الأرض وربيبُها يسرفُ في قطع الأشجار، يتلفُ الورود، يردمُ البحار مفسدًا أطعمةَ مخلوقاتِها، ينثرُ القمامة أنّى حلّ، يلوّثُ البيئةَ[1]، ويرفعُ درجة حرارة الأرض، فيسهمُ بصَلفِه وبتجاوزاته الّتي فاقت حدَّ المعقوليّة في إذابة جبالٍ من الجليد، كانت قد صمدت على مدى آلاف السّنين، حافظةً توازنًا مقدّسًا ما بين الماء، ومساحات الرّمال والتّراب.
إذًا، هي حرب من نوع آخر، راح يقترفُها هذا المخلوقُ النّاطقُ العاقل الجميل الّذي خلقَه ربُّه في أحسنِ تقويمَ {لقد خلقْنا الإنسانَ في أحسنِ تقويم}[2]، يمارسُ طقوسها إذ يتلاعبُ بنواميسِ الطّبيعة، ويتدخّل في التّركيب الجينيّ لمخلوقاتِها، فيعدّلُ في جغرافيّات الأماكنِ والعبادِ مفسدًا هدْأةَ الكونِ وجمالَ بيئته مهدّدًا بتدميره وبشقائه، من بعد أن أفسدَ طبيعته البشريّة السّويّة، حتّى ليصبحَ فعلُه تمثيلًا لما قاله الأديب المفكّر ميخائيل نعيمة[3]"... يشقى، وأيّ شقاء شقاؤه! أوَما سمعتموه يتكلّم عن جهنّم النّار؟ تلك هي جهنّم النّار، وهو مُوقدها، وهو وَقيدها..."[4].
يقود مسارَه المستهجن هذا هاجسُ السّلطة والمال، يسعّر في سبيل تحصيلهما حروبَه المعلنة والخفيّة، وتتملّكه شهوةُ إحكام السّيطرة على كلّ ما يحيط به من إمكانات، ومن مقدّرات، مولّدًا من جرّاء ذلك إساءاتٍ إلى محيطه تتلاقى والتّهديدَ العالميّ التّقنيّ السّبرانيّ الّذي تجاوز الحدودَ والمساحات، والّذي اشتدّت وطأتُه على الكيانات الصّغيرة أكثر من سواها، وذلك لمحدوديّة البدائل، ولضيق الخيارات المتاحة لها. لذلك نبيحُ لأنفسنا إعادةَ طرحِ السّؤال الّذي أطلقَه سابقًا الفيلسوف الأمريكيّ بول تايلرPaul Taylor [5]، عن مدى إمكانيّة المواءمة ما بين "البيئيّ والإنسانيّ"، وعن مدى تأثير المجتمع المُعولم الجديد الّذي "تنامت الاتّصالات فيه، وازدادت درجة الاعتماد المتبادل بين أطرافه"[6].
معلومٌ أنّ الرّقمنةَ قد أفرزتِ ساحةً ثقافيّة ساخنة، وبنيةً تحتيّة لصناعةِ الثّقافة، راحت تعيد بوساطتها صياغة العلاقةِ بين الإنسان وعالمه، وبين ثقافة المجتمع والثّقافات الأخرى بسرعة فائقة، بحيث بتنا في زمن الخضوع "لكارتيل Cartel" المعلومات الضّخم الّذي يتلاعب بالإنسان، ويعمل على "احتلال العقول لا الأرض، وبعد احتلال العقول يتكفّل المحتلّ بالباقي"[7]، ويستهين بالكيانات السّياسيّة الّتي ينتمي إليها: "فصارتِ الحكومات أصغرَ من مواجهة ضغوط الخارج، وأضعفَ من التّعامل مع مشكلات الدّاخل"[8]. إنّه واقعٌ يحثّنا على التّنبّه إلى فداحة الثّمن الّذي دفعته، وما زالت البشريّة تسدّده، بسبب تلك العقليّة الاقتصاديّة اللّاهثة الّتي تحكّمت بالبشر، وحكمت اقتصاد العولمة.
لكنْ من قال إنّ التّغيير استحالة، وكلّ تجاربِ التّاريخ تؤكّدُ عبثيّة فكرة الثّبات على حال من الأحوال؟ لمَاذا لا تكون لنا حكومةٌ رشيدة تستنهض، وتفعّل مؤسّساتٍ شفّافة رائدة تُخضعها للمساءلة، ولسيادة القانون العادل، فتكافح الفساد على تنوّع تمظهراته الأخلاقيّة، السّياسيّة، الإداريّة، الاقتصاديّة، والبيئيّة؟ وهي إذ تفعل، تتمكّن من إعادة تعزيز الدّيمقراطيّة، ومن تحقيق تنمية مستدامة تضع، في سبيل الوصول إليها، سياسات تنمويّة تلتفت من خلالها، إلى موارد البلاد الأوّليّة - وبيئة وطننا ثريّةٌ بها- وتحشد لها المخصّصات الماليّة مترافقةً مع حسن التّخطيط والتّنسيق، مقترنةً بالمتابعة الحثيثة الهادفة. ولكي يضمن المسؤولُ الحريص سلامة التّنفيذ، لا بدّ له من أن يعمل بإخلاص على استثمار أصحاب الكفاءات ذوي المهارات والدّربة، أولئك الّذين يَعون حيثيّاتِ واقعهم، ويجيدون التّخطيط للنّهوض به مؤمنين بعمل الفريق، وبتعزيز روح الجماعة توخّيًا لحسن الإنجاز، وانتهاء بتحقّق التّنمية المبتغاة.
وهذا السّعي الحثيث على أرض الواقع، يجب أن يغذّيه استثمار الطّاقة الإعلاميّة المرقمنة ويؤطّره، وتفعيلها إيجابًا لا سلبًا، لإعداد جيل حداثيّ جديد يحبّ بيئته ويُعنى بها، يحترم الطّبيعة ومخلوقاتها، ويجسّر علاقاتٍ جديدة مغايرة معها، أُسُها العدالة والتّكافؤ في فِعلَي الأخذ والعطاء، فنتمكّن تباعًا، من تنمية القدرة المجتمعيَّة على تخطّي التّهديد العالميّ الجديد، أو على الأقلّ التّخفيف من حدّة وطأته علينا، والتّقليل من إمكانيّة ابتلاعِه الوجودَ كلّ الوجود، والقضاء تاليًا على خصوصيّة الكيان.
ما مدى قدرتنا على خلق حالة بديلة، نعيد من خلالها التّعامل مع بيئتنا على تنوّعها، بطرائق مختلفة تكون أكثر رقيًّا وتوازنًا ومسؤوليّة؟ وهل يتوجّب على الإنسان إعادة التّفكير في علاقته بالطّبيعة، وفي تبنّيه أخلاقيّاتٍ جديدة يقيمها معها، فيعمل على حمايتها مهما كلّفه سعيه المشرّف هذا من تضحيات؟ ما دور التّربية في كلّ ذلك؟ وما الدّور الّذي يتوجّب على الإعلام الاضطلاع به، للحثّ على ابتكار مسارات جديدة تغاير المسار السّابق الّذي أثبت فشله وانغلاق آفاقه؟ وهل يشكّل تساؤلنا هذا حالة يوتوبيّة[9] بعيدة المنال، أم هل خطوات منطقيّة مدروسة يمكنها أن تقودنا إلى تحقيق المغايرة الّتي يتطلّع كلّ مواطن مخلص إليها؟
لعلّ الطّريق الأفضل الّتي نسلكها تتمثّل في استدعاء حلولٍ تربويّة رشيدة، تؤسّس لاستيلاد معطيات اجتماعيّة، سياسيّة، واقتصاديّة تتّسم بالتّطوّر وبالحداثة؛ حلولٍ تتجاوز الانتماءات الضّيّقة، والحدود المصطنعة إلى المعالجات الجذريّة العامّة الّتي تعمّم النّجاح، وتسعى إلى جعله قاعدةً لا استثناء.
لا لسنا بخير... فلا بأس إذًا من محاسبة الذّات، ومن إعادة استقراء عميقة لواقع الحال تقول لنا بصراحة، وبوضوح: إنّ ثمة حاجة ملحّة في وطننا، إلى استدعاء الدّور الإيجابيّ للمؤسّسات التّعليميّة الفاعلة، ولوسائل الإعلام المؤثّرة في الفعل التّربويّ؛ هي حاجة تتطلّب إعادة تأهيل معلّمين، وإعلاميّين متخصّصين في إنتاج بيئة تربويّة تعليميّة وإعلاميّة قيميّة، تتقاطع وأخلاقيّاتِ المجتمع المتحضّر العادل وأهدافه، ينعمُ أبناؤه جميعًا بالحرّية الحقّة الّتي ميّزت لبنان سابقًا، ليكون لنا وطنٌ يتكافأ فيه المواطنون في الحقوق، كما في الواجبات.
إنّ بإمكان هذين القطاعين، عنيتُ التّربويّ والإعلاميّ، أن يؤدّيا دورًا جوهريًّا في غرس معلوماتٍ تؤثّر في المدارك المعرفيّة/النّفسيّة للأفراد ونشرها، لا سيّما لدى الفئات العمريّة الصّغيرة، ما يتيحُ إعادة صَوْغ وتعزيز المفاهيم الإنسانيّة النّبيلة الّتي تساعد على خلق جيل جديد، له ملامح تميّزه من سواه؛ جيلٍ تعرّض للفعل التّعليميّ المعمّق، فصار مشبعًا بتقدير الجمال، يجيد الاحتفاء بثقافة الألوان والأشكال، وبمبادئ التّلاؤم والتّضادّ، يغتذي بثقافة النّغم الموسيقيّ الرّاقي يسمو بالأرواح، وينقّي النّفوس والأذهان، بالحركيّة الهادفة، كما بالصّورة الّتي أُحسن انتقاؤها بعيدًا من العشوائيّة والإثارات الغرائزيّة. بذلك سينمو الخيال عند الأطفال، وتتعزّز لديهم القدرة على استكشاف الأفكار الخارجة عن إطار الواقع، وعلى التّرقّي في استخدام أدوات التّفكير العليا، وآليّاتها المتنوّعة كالاستدلال والمقارنة والاستنتاج، من دون أن ننسى أهميّة تنمية المشاعر الدّاخليّة، وإعادة تغذية العواطف الإنسانيّة والوطنيّة، وتعريف الطّفل على تراثه وتاريخه بطريقة ملائمة لعمره، وتفعيل المشاعر المجتمعيّة الإيجابيّة كالمحبّة والتّعاون والتّسامح والتّكافل. هذا إلى تحقّق عامل الغزارة المعرفيّة عبر توفير وسائل الإعلام الإلكترونيّة معلومات متنوّعة للأطفال، توسّع مداركهم ومعارفهم بطرائق محبّبة وجاذبة فتعلّمهم لغة العصر، وتقنيّاتها الحديثة المستخدمة في نواحي الحياة المختلفة. عسانا نعيد بوساطة ذلك، بناء مفهوم العدالة في أعماق الجيل/ الجديد وفي سلوكيّاته، يتمثّل طرائقها المتجلّية في احترام قانون الطّبيعة الّتي تحبّ الإنسانَ، وتعطيه بلا حدود فيبادلها العطاء بالجود، لا بالنّكران.
وبعدُ... إنّ الوتيرة المتسارعة الّتي باتت تسِمُ أنماطَ حيواتنا، وتطبع مسارات مجتمعاتنا، تقول لنا: "علينا ألّا نكتفيَ بالأقوال، وألّا نقفَ على الحياد"، حتّى إذا كنّا بمنأى عن التّأثّر المباشر بكلّ المدّ الّذي يتعالى من حولنا، لأنّ الحيادَ هزيمةٌ للحقّ، وسماحٌ للباطل بتحقيق الانتصار. كلّنا يقف اليوم، في موقع المسؤول المطَالب بالمبادرة، وبالفعل الحيويّ، وباجتراح الحلول، وكلّنا مطالبون باحترام الطّبيعة الأمّ سواء في ذلك الطّبيعة البشريّة، أو البيئة الطّبيعيّة الّتي تحيط بنا، لأنّ قانون الطّبيعة وحدَه سيقودنا إلى العدالة، كما يقول فولتير Voltaire: "قانون الطّبيعة هو الغريزة الّتي تجعلنا نشعر بالعدالة"[10].
الدّكتورة هدى عيد: باحثة متخصّصة في النّقد الأدبيّ الحديث، وأستاذة مساعدة في جامعة الجنان-صيدا. نالت شهادة الدّكتوراه من الجامعة الإسلاميّة في لبنان عن أطروحتها (تحوّلات الرّواية العربيّة : الشّخصيّات، الفضاء، المنظور. دراسة في نماذج مختارة من الرّوايات العربيّة 2002-2016)، لها تسعُ روايات، وبعض الإسهامات القصصيّة. حائزة جائزة مؤسّسة الحريريّ للتّنمية البشريّة المستدامة عن روايتها "حبّ في زمن الغفلة"، وجائزة المطران الأب سليم غزال للسّلم والحوار الوطنيّ الّلبنانيّ، عن أعمالها الرّوائيّة.
الحواشي
[1] البيئة "كلّ ما يحيط بالإنسان من ماء وهواء ويابسة وفضاء خارجيّ، وكلّ ما تحتويه هذه الأوساط من جماد ونبات وحيوان
وأشكال مختلفة من طاقة ونظم وعمليّات طبيعيّة وأنشطة بشريّة"؛ المركز الوطنيّ National center for Meteorology. https://ncm.gov.sa.pages. تمّت الزّيارة في 3/5/2023.
[2] القرآن الكريم، سورة التّين، الآية 4، ط.1 ( بيروت: دار القرآن الكريم، 2011).
[3] ميخائيل نعيمة (1889- 1988): شاعر وأديب وفيلسوف لبنانيّ، أحد شعراء الرّابطة القلميّة، اشتهر بكتاباته الرّوحيّة، لا سيّما في كتاب مرداد (marefa.org). تمّت الزّيارة في 2/5/2023.
[4] نعيمة، المراحل، ط.9 (بيروت: مؤسّسة نوفل، 1998)،135.
[5] بول دبليو تايلور Paul D. Taylor (1923-2015): فيلسوف أمريكيّ عُني بشؤون البيئة، ودعا إلى ضرورة الحفاظ عليها. https://mafa.journals.ekb.eg. تمّت الزّيارة في 3/5/2023.
[6] يُنظر في: سوزان موزي، الثّورة المعلوماتيّة والتّكنولوجيّة وسياسات التّنمية، ط. 1 (بيروت: دار المنهل اللّبنانيّ، 2009)، 45-46.
[7] محمّد عبد الخالق، مقالة "حروب الجيل الخامس"، في صحيفة اليوم،
https://www.almasryalyoum.com/news/details/2482163 تمّت الزّيارة في 6/5/2023.
[8] جابر عصفور، التّنوّع البشريّ الخلّاق (القاهرة: المجلس الأعلى للثّقافة، 1997)، 96.
[9] يوتوبيا: الكلمة الإغريقيّة Outopos تعني لامكان، ويتشكّل الأدب اليوتوبيّ من شكلين، الأوّل يوتوبيات الهروب: تعرض نزوة خياليّة جامحة لا تعرف كبحًا، وهي إسقاط لحلم قريب من قلب الكاتب، حتّى وإن كان عصيّ التّحقيق، وقد كانت: منذ أمد طويل حكاية فلسفيّة، أي صورة خارجيّة، باردة بعض البرودة لمجتمع خياليّ، وتُستخدم لنقد المجتمع القائم عن طريق صورة مناقضة له، والثّاني: يوتوبيات إعادة البناء، ويمثَّل لها بالنّظر إلى الوراء:" وهي محاولات لإعداد خطّة وبرنامج للمعيشة في مجتمع أفضل". ينظر في: د. نجلاء علي مطري، الواقعيّة السّحريّة في الرّواية العربيّة (السّعوديّة: النّادي الثّقافيّ بجدّة، 2010 م.)، 315.
[10] فرنسوا - ماري أروويه فولتير Francois-Marie Arouet Voltaire، رسائل فلسفيّة، تقديم جون لاي، تر. عادل زعيتر، بيروت: دار التّنوير للطّباعة والنّشر، ص. 119.
الأكثر قراءة
الذات والعهد ولبنان
دولة لبنان الكبير 1920 – 2021
الوجه المفقود للمسيحيّين في سورية
الأطفال وصعوبات التعلُّم.
شفاء القلب
الطاقة الخلّاقة للمعاناة
إختر الحياة
لماذا أخشى أن أقول لك من أنا؟
من الصدق إلى الحقيقة
حبّ مُتفانٍ لأرض مُهملة
فنُّ العيش بتناغم
لماذا أخشى أن أحبّ؟
سائحة
ثق فتتجدّد
السعادة تنبع من الداخل
رحلة في فصول الحياة
القرار
أسرار الناصِرة
العائلة بين الأصالة والحرّيّة
نحو حياة أفضل (5)
الأيادي الضارعة
موعد مع يسوع المسيح
شبيبة متمرّدة
من يهديني؟
لا أؤمن بهذا الإله
اليقظة
حبّ بلا شروط
في بداية الحياة فرح ورجاء
الشعور بالرضا
في سبيل لاهوت مسيحيّ للأديان
دليلُكَ لفهم الأيقونات
على درب الجلجلة
المنجد
العهد الجديد - الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة)
الكتاب المقدّس - الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة)
العهد الجديد - الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة)
تعليقات 0 تعليق