article_cover_image

الإمام الأَوزاعيّ أدَّى دورًا إصلاحيًّا وطنيًّا جامعًا وخرجت في جنازته أربعُ أممٍ ليس منها واحدة مع صاحبتها.

author_article_image

الدُّكتور جان عبدالله توما

الإمام الأَوزاعيّ: ترجمةُ إيمان وشهادةُ لغة


بات من الضروريّ إبرازُ القيم الحضاريَّة الإنسانيَّة لموروثنا العلميّ، تعريفًا للأجيال الصاعدة بأعلامٍ أسهمت بشخصيَّتها وفكرها في صياغة معالمِ نهضةٍ جامعة، ووفاءً لعلمائنا وحُماةِ الوحدة الوطنيَّة، وتقديرًا للآثار العلميَّة المهمَّة التي تركوها، ومن هؤلاء الأعلام الإمام الأَوزاعيّ (عبد الرحمن بن عمر بن يحمد الأَوزاعيّ ولد في بعلبكّ في العام 88 ه./707م. وتوفِّي في بيروت في العام 157ه./ 774م.). عُرف بفقيهِ بيروت، ومحدِّثِها بفكره الإنسانيّ والوطنيّ الجامع، وإمامِ أهل الشام وعالمِها الكبير. قال عنه الإمام الذهبيّ: له مسائلُ كثيرة حسنة ينفرد بها، وهي موجودة في الكتب الكبار... كان مذهب الأَوزاعيّ ظاهرًا بالأندلس إلى حدود العشرين ومئتين. ذَكر له ابنُ أبي حاتم مواقفَ مشهودة في إنصاف أهل الذمَّة من الوُلاة في لبنان، وهو ما انعكس لُحمةً وطنيَّةً كاملة في تشييع جنازته؛ فيَروي أنَّه "خرجت في جنازته أربعُ أممٍ ليس منها واحدة مع صاحبتها، وخرجْنا يحملُه المسلمون، وخرجت اليهودُ في ناحية، والنصارى في ناحية، والقبطُ في ناحية"[1]. أدَّى دورًا إصلاحيًّا ووطنيًّا جامعًا مميَّزًا، وفي تطرُّقنا إليه سعيٌ للاستفادة من سيرته المضيئة في واقعنا المعاصر.


1 - ترجمةُ إيمان

إنَّ مسألة الإمام الأَوزاعيّ في مقاربته الأوضاع السائدة السياسيَّة تتأتَّى من الفضاء الروحيّ بأبعاده المترجَمة حياتيًّا، فهو، على ما قاله أبو زرعة الدمشقيّ، استبدل اسمَه من عبد العزيز إلى عبد الرحمن لتشمله الرحمة، فإنَّ الأسماء وتطابُقَ معانيها مستحبٌّ، فرأى نفسه محتاجةً إلى الرحمة، ولم يرها أهلًا للعزِّ تواضعًا منه"[2]، وهذا يشير بوضوح إلى أنْ لا سلطة بل خدمة، وأنَّ الحاكم العادل ينحو إلى سلطة الحقِّ لا إلى حقِّ السلطة، وأنْ لا سلطة فوق سلطة المحبَّة والرحمة.

هذا إيمانُ العارفين الصادقين القائمين خشوعًا، والخشوع عنده أورده الوليد بن طلحة: "سُئل عن الخشوع في الصلاة: فقال: غضُّ البصر، وخفضُ الجناح، ولينُ القلب وهو الحزن"[3]. وقيل "كان الحصير التي يصلِّي عليها مبلولة دائمًا: "وهذا أثر دموع الشيخ من بكائه في سجوده"[4]، وهذه سمة الزهَّاد في معموديَّة الدموع تعبِّر عن حالة التوبة وذرف الدموع والمحبَّة.

إنَّ ميزة الأَوزاعيّ تكمن في أنَّه لا يتوانى عن التذكير دائمًا بهويَّة الحاكم الذي "من كرِه الحقَّ فقد كره الله، إنَّ الله هو الحقُّ المُبين"[5]. من الواضح أنَّ القياس في مفهوم الأَوزاعيّ للعمل العامِّ لا ينطلق من مسلَّماتٍ بشريَّة، بل من ذاك المُعطى الإلهيّ، فما يقوم به الحاكم على الأرض يُحسب له في السماء: "يا أمير المؤمنين رضِّ نفسك لنفسكِ وخُذْ لها الأمان من ربِّك وارغب في جنَّة عرضُها السمواتُ والأرض"[6]، يذهب دائمًا الأَوزاعيّ إلى التذكير بمحدوديَّة الحاكم، في المكان والزمان: "إنَّ المُلك لو بقي لمن قبلَك لم يصل إليك، وكذلك لا يبقى لك كما لم يبقَ لغيرك"[7].

لم يسقط الأَوزاعيّ في التجارب الماليَّة والاستفادة من عطايا الخلفاء والحكَّام كي يبقى حرَّ الرأي، لا يكبِّل لسانه رزقٌ أو هديَّة، بل ليبقى صوتًا صارخًا في بريَّة الحكَّام: أنْ احكُموا بعدل الله بقلب المؤمن الورِع إذْ "كلُّ عمًى ولا عمَى القلب[8]". وروى كثيرون عن بُشر بن المنذر قال "رأيت الأَوزاعيّ كأنَّه أعمى من الخشوع"[9]. من هنا رفَض الأَوزاعيّ ما أَمر به له محمَّد بن مصعب "بمالٍ يستعين به على خروجه فلم يقبله، وقال: "أنا في غنًى عنه، وما كنت لأبيع نصيحتي بعرضٍ من الدنيا كلِّها". كما يذكر أحمد بن أبي الحواري: "بلغني أنَّ نصرانيًّا أهدى إلى الأَوزاعيّ جرَّة عسلٍ، فقال له: يا أبا عمرو تكتب لي، وإلى والي بعلبكّ، فقال: إنْ شئتَ رددتُ الجرَّة وكتبتُ لك، وإلَّا قبلتُ الجرَّة ولم أكتب لك. قال: فردَّ الجرَّة وكتب له، فوضع عنه ثلاثين دينارًا، وإنَّما ردَّ الهديَّة على الشفاعة خوفًا من الوقوع في الرياء"[10]. واستطرادًا قال العبَّاس بن الوليد البيرونيّ: حدَّثني سالم بن المنذر، قال: سمعت الضجَّة بوفاة الأَوزاعيّ فخرجتُ، فأوَّلُ مَن رأيت نصرانيًّا على رأسه الرماد"[11]. وهنا يروي الحافظ أبو نعيم بسنده عن إسماعيل بن عيَّاش وابن المبارك عن الأَوزاعيّ، قال:

"شهدتُ جنازةَ عمر بن عبد العزيز- دُفن حيث توفِّي بدير سمعان - ثمّ خرجتُ أريد قنسرين - بين حماة وحلب - فمررتُ على راهبٍ يسير على ثورين له، أو حمارين، فقال: يا هذا ما أحسبك شهدتَ وفاة هذا الرجل؟ قلت له: نعم. فأرخى عينيه فبكى سجامًا، فقلت له: ما يُبكيك ولستَ من أهل دينه، قال: إنِّي لست أبكي عليه، ولكن أبكي على نورٍ كان في الأرض فطُفِئ"[12]. هذه المواقف قادته ربَّما "إلى وضع كتاب "السِيَر" أي علاقات المسلمين بغير المسلمين زمنَ الحرب، وقال صدقة بن عبد الله: "ما رأيتُ أحدًا أحلَم ولا أكمَل ولا أجمَل من الأَوزاعيّ"[13].

يتَّضح من الروايتَين أمران: الأوَّل أنَّ موقفه من المادِّيَّات لم يقتصر على فئةٍ من دون أخرى، بل هو موقف عامٌّ له، وما ذِكْرُ موضوع النصرانيّ إلَّا تأكيد على أنَّ الرشوة عابرةٌ للطوائف والحدود، كما حدث حين لحقه فارس "فجاء وأنا أصلِّي فسلَّم وقال: إنَّ الأمير بعث إليك هذه الدنانير، قال: "فرَّقتُها قبل أن أدخل بيتي"[14]. وإذا درسنا بلاغة قوله: "فرَّقتُها قبل أن أدخل بيتي" نجد الغرض البلاغيَّ والإبلاغيَّ في تركيب جملته الوعظيَّة التربويَّة، فجعل البلاغةَ صفة الحكمة ولم يجعلْها من صفة الحكيم.

لقد حاول الأَوزاعيّ أن يتجنَّب الناس، ولذلك قال: "العافية عشرة أجزاء: تسعةٌ منها صمت وجزء منها الهرب من الناس"[15]. هذا انصرافٌ إلى التهجُّد والتمسُّك بالدعاء، قال أبو مسهر: "كان الأَوزاعيّ يُحيي الليل صلاة وقرآنًا وبكاء"[16]. وهذا الصمت، في النهاية، هو السكينة، وقد جاء وصفها في سورة الفتح: 48: 4. ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنًا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ هذا النزول الهدوئيُّ يبرِّد قلبَ المؤمن إنْ جنحت به ألوان الدنيا المرهِقة للبصر، فيستعين بالبصيرة لاستكانةِ نفسٍ وهدأةِ روح. لعلَّ الأَوزاعيّ أدرك أنَّ الهدوئيَّة سمَةُ الحُبساء والنسَّاك المنصرِفين إلى زيادة غناهم بربِّهم، وتأتي في استكمال صفة الهدوئيَّة معموديَّةُ الدموع، فإنْ ذهب الأَوزاعيّ إلى الصلاة ليلًا وتلاوة القرآن الكريم والبكاء، فلأنَّ الدمع يجدِّد التوبة في المرء ويَمضي برُكيعاته وانحنائه وسجوده وتضرُّعاته وقوفًا بقامة إيمانيَّة.


2 - شهادة في اللغة

جاء في الأثر: "العمائمُ تيجان العرب"[17]، والعِمامة رأس التراث المادِّيّ العربيّ في البحث عن المعاصرة والحداثة القائمة على الأصالة، حتَّى قيل: "اختصَّت العرب بأربع: العمائم تيجانها، والدروع حيطانها، والسيوف سيجانها، والشعر ديوانها"[18]. بالتالي، ما هو الجديد والمختلف الذي أتى به "واحدُ زمانِه، وإمام عصره وأوانه ممَّن لا يخاف في اللائمة لائم، مقوالًا بالحقِّ لا يخاف سطوة العظائم"؟[19] كما جاء في وصف الأصفهانيّ للأَوزاعيّ.

 إنَّ الأَوزاعيّ على ما بدا في مواقفه وأقواله عابرٌ لعصره وأوانه في فهمه للموقف من الآخر، وفي مواجهة كبار عصره. كانت سياسة الأَوزاعيّ الخطابيَّة تعتمد على مبدأ أسلوب الحكيم، وهو "من المحسِّنات المعنويَّة في الجملة القرآنيَّة، وهو تلقِّي المخاطَب بغير ما يترقَّبه. قيل لشيخ هرِم: "كم سنُّك؟ فقال: إنِّي أنعم بالعافية"(...) ترك الشيخُ الهرِمُ الإجابة عن السؤال الموجَّه إليه، وصرف سائلَه في رفقٍ عن ذلك، وأخبره أنَّ صحَّته موفورة، إشعارًا للسائل بأنَّ السؤال عن الصحَّة أولى وأجدر"[20]. من هنا اعتمد الأَوزاعيّ أسلوبَ "تجاهُل العارف"، وهي تسمية لابن المعتزّ، وسمَّاه السكاكيّ "سَوقُ المعلوم مساقَ غيره"(...)، وهو عبارة عن سؤال المتكلِّم عمَّا يعلمُه "سؤالَ مَن لا يعلمه"[21]، لكي يدفع السائل إلى اكتشاف الجواب بنفسه، كما في تصريح أبي جعفر المنصور، لمَّا رفع حارسٌ سيفَه منعه الخليفة بقوله "هذا مجلس مَثُوبَةٍ لا عُقوبةٍ"[22]. وهذا تناصُّ قرآنيٌّ عفويٌّ من ثقافة الأَوزاعيّ حسبما ورد في سورة البقرة 2: 103 ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٌ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٌۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ كان الأَوزاعيّ عالِمًا باللغة أيضًا مستخدِمًا، بعفويَّة، الإيجازَ الإبلاغيَّ البلاغيّ، كما تذهب مكوِّنات المعالجة التركيبيَّة عنده إلى علم الإشارة، كما في قوله: "قِفْ حيث وقف القوم، وقلْ ما قالوا، وكفَّ عمَّا كَفُّوا، وليسعْك ما وسِعَهم"[23]، هذا يقود إلى التداوليَّة التي تُعنى بتحليل العلاقة بين الخطاب أو النصِّ ومَن يستخدمه، كما في توضيحِ مفهومِ علم الإشارة، فالألفاظ "قفْ، قلْ، كفَّ، وسِعْ" هي أفعالُ أمر تشير إلى القوم السلَف وإنْ ذكَر النتيجة في بداية القول: "عليك بآثارٍ من سلف". لقد جاءت تراكيبه اللغويَّة متكاملة ومتساوية في المعنى، مثال ذلك ما جاء في تصدِّيه مثلًا لمجلس الحاكم الذي عليه أن يعي أنَّ ديوانه لا يقوم إلَّا بإدراكه أنَّه قاطع باستقامة كلمة الحقِّ، غيرَ تابعٍ للهوى، كما ورد في سورة ص، 38/ 26 ﴿يَٰدَاوُدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةً فِي ٱلأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِالحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلحِسَابِ﴾، لذا لم يخشَ الأَوزاعيّ قولَ الكلمة القاطعة الحقَّة، وخصوصًا إذا طال الأمرُ ذاك الآخرَ المجاورَ أو المقيم في المجتمع أو الدولة الإسلاميَّة، كما رآها راعيةً لكلِّ مكوِّناتها، وبيئة حاضنة للتعدُّد ما يعني الاهتمام بـ "أحمرهم وأسودهم ومسلمهم وكافرهم، فكلٌّ له عليك نصيبه من العدل"[24].

خاتمة

يرى الأَوزاعيّ، بحكمته، ضرورةَ الانتباه إلى عدم التفريق الاصطناعيّ بين الإيمان والعمل، "فالعلم من الإيمان، والإيمان من العمل، وإنَّما الإيمان اسم جامع، كما يجمع هذه الأديانَ اسمُها ويُصْدِقُهُ العملُ، فمَن آمنَ بلسانه وعرف بقلبه وصدَّق ذلك بعمله، فتلك العروةُ الوثقى التي لا انفصامَ لها، ومَن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقْه بعمله لم يُقبَل منه، وكان في الآخرة من الخاسرين"[25].

لم يأتِ الأوزاعي بجديد، بل عاش إيمانه مترجِمًا ما آمن به، في استنارةٍ ووضوحِ رؤية، متَّكئًا على البركات التي هي من فوق رعايةٌ واهتمام بالآخر، بجرأة، على اختلاف لونه ومذهبه، انطلاقًا من فهمه للإسلام الذي احتضن تاريخيًّا وعمليًّا الكلَّ، واتَّسع للجميع في نظامٍ يصون وينظِّم أحوال ناسٍ في تكافلٍ وتضامن. لعلَّ ما سعى إليه الأَوزاعيّ هو تظهيرُ عالميَّةِ الإسلام وقدرتِه على التوسُّع في ما ينحو إليه الاتِّفاق وفي النأي عن ما يجنح إلى الخلاف.





الدكتور جان توما: حائز شهادة دكتوراه في اللغة العربيَّة وآدابها من الجامعة اللبنانيَّة. أستاذٌ محاضِر في جامعات: القدِّيس يوسف، واللبنانيَّة، وسيِّدة اللويزة، ويشغل منصب رئيس قسم اللغة العربيَّة في جامعة الجنان. له أكثر من عشرين  إصدارًا يتراوح بين كتب أدبيَّة، وشعريَّة، ورواية، ودراسات تربويَّة، وتحقيق مخطوطات.

[email protected]







[1]   شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمان الذهبيّ، سِيَر أعلام النبلاء، أشرف على تحقيقه شعيب الأرناؤوط (ط.11)، بيروت - لبنان: مؤسَّسة الرسالة، 1417ه./1996م.، 127.

[2]   مجهول، مَحاسن المساعي في مناقب أبي عمرو الأَوزاعيّ، تحقيق شكيب أرسلان، مصر: مطبعة عسى البابي وشركاه، (مخطوط منسوخ، عام 1408ه.)، 47.

[3]   الذهبيّ، المرجع السابق، 44.

[4]   الذهبيّ، المرجع السابق، 7.

[5]   الحافظ أبي نعيم الأصفهانيّ، حِلية الأولياء وطبقات الأصفياء (لاط.)، القاهرة: مكتبة الخانجي، وبيروت، لبنان: دار الفكر للطباعة والشر والتوزيع، 1416ه./1996م.، 137.

[6]   الزبيدي، مرتضى محمَّد بن الحسيني الزبيديّ، إتحاف السادة المتَّقين بشرح إحياء علوم الدين، بيروت - لبنان: دار الكتب العلميَّة، لا تا، 157.

[7]   المرجع نفسه، 157.

[8]   الأصفهاني، المرجع السابق، 141.

[9]   الذهبيّ، سير أعلام الأدباء، 119.

[10]  مجهول، محاسن المساعي في مناقب أبي عمرو الأَوزاعيّ، 103.

[11]  مجهول، المرجع نفسه، 162.

[12] الأصفهاني، حِلية الأولياء وطبقات الأصفياء، 335.

[13] الذهبيّ، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، بيروت - لبنان: دار الكتاب العربيّ، 1407ه./ 1987م.، 488.

[14] الذهبيّ، المرجع نفسه، 43.

[15] الذهبيّ، المرجع نفسه، 140.

[16] الذهبيّ، المرجع نفسه، 40.

[17] أبو عبد الله محمَّد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون المصري القضاعي، مسند الشهاب، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، بيروت: مؤسَّسة الرسالة، 1407ه./ 1986م.، 75.

[18]  جار الله الزمحشري، ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (ط.1)، بيروت: مؤسَّسة الأعلمي، 1412ه. 330.

[19] الأصفهاني، حِلية الأولياء وطبقات الأصفياء، 123.

[20] عبد العزيز عتيق، في البلاغة العربيَّة، علم البديع، بيروت، لبنان: دار النهضة العربيَّة، لا تا. 182.

[21] ابن حجَّة الحمويّ، خزانة الأدب وغاية الأرب، دراسة وتحقيق كوكب دياب (ط.1)، بيروت، لبنان: دار صادر، 1421هـ.، 2001م.، 299.

[22] مجهول، محاسن المساعي في مناقب أبي عمرو الأَوزاعيّ، 124.

[23] مجهول، المرجع نفسه، 75.

[24] مجهول، المرجع نفسه، 124.

[25] مجهول، المرجع نفسه، 144.









تحميل بصيغة PDF

تعليقات 0 تعليق