article_cover_image

المطران خضر: "يسوع الناصريُّ هو اللاجئُ الفِلَسْطينيّ".

author_article_image

الخوري غي سركيس

المطران جورج خضر من جُلجُثةِ أهلِ غَزَّة

لا يَخفى على أحدٍ أنَّ علاقَةَ بعضِ اللبنانِيِّين المسيحيِّين بالفِلَسْطِينِيِّين، مباشرةً أو وِجدانِيًّا، تَئِنُّ تحت ثِقْلِ الذاكرة الدامية، إمَّا بِسبَبِ اختباراتِهم الأليمةِ في أحداثِ الحربِ اللبنانيَّة، وإمّا بِسبَبِ السَردِيَّات التي بَلغَت آذانَهم منذ نعومةِ أظفارهم. ترتكز هذه المقالَةُ على فِكرِ المُطران جورج خضر لتُبَيِّن أهمِّيَّة الموقِفِ الإيمانيِّ والإنسانيِّ من هذه المأساة، فهو إزاءَ هذه الإشكاليَّة كتب: "لِيَسمَح لي الذين تأذَّوا من الفِلَسْطينِيِّين في الحربِ اللبنانيَّة ولا يَزالونَ مَجروحينَ أنْ أقولَ لهم إنَّ شيئًا لا يُحرِّكُني مثل هذه الجُروح. لكنَّ منطِق الإنجيلِ يقولُ إنَّكَ مع كلِّ الذاهبينَ إلى الموت. [...] مَن انتمى إلى يسوعَ الناصريّ إنَّما يَغفُرُ سَبْعَ مرَّاتٍ سَبعِين مرَّة، ولا يُحاسِبُ الأجيالَ الطالِعة بما ارتكبَ الآباء. إنَّ أطفالَ الحِجارة لا علاقةَ لهُم بما جرى عِندنا. إنَّهم نَضارةُ الوجود"[1].


أبصر جورج مِتري خضر النورَ في مدينةِ طرابلس في العام ١٩٢٣. أسَّس حركةَ الشبيبة الأرثوذكسيَّة في أثناء دراستِهِ الحقوق في جامعة القدِّيس يوسف، ثمَّ سافَرَ إلى العاصِمةِ الفرنسيَّةِ للتَعَمُّق في عِلم اللاهوت. بعد حياةٍ كهنوتيَّة في خِدمةِ المُؤمنين الأرثوذكسيِّين في الميناء - طرابلس، انتُخِب في العام ١٩٧٠ مُطرانًا على أبرشيَّة جبيل والبترون وما يليهما. هو في آنٍ مُفَكِّرٌ وحكيمٌ وأديبٌ وراعٍ ولاهوتيٌّ، وقد وصفه الراحِل السيِّدُ هاني فحص بـ "الأيقونَة الحَيَّة"[2]. اشتُهرَ على مدى عقودٍ من الزمن بعِظاتِه ومقالاتِهِ وكِتاباتِه في الدين والفلسفة والاجتماع. جاء في تقديم منحه وسامَ الأرز الوطنيّ، إنّ أفكاره "شكَّلَتْ رابطًا عمودِيًّا، ما بين الإنسانِ والخَالِق، ومَدًّا عميقًا ما بين الإنسانِ والإنسانِ وكأنَّه جاءَ رَسولًا في مَهمَّةِ تعريف البشرِ بالله وبأنفُسِهم". وقد كانت فِلَسْطِينُ قضيَّةً عَظيمةً ثابتةً في مواقِفِه، فكتبَ في إحدى المرَّات: "الموضوعُ الفِلسطينيُّ عندي موضوعٌ خُلُقيٌّ أساسًا، من بعد هذا يغدو مسألة سياسيَّة"[3].


واظَبَ منذ البدايات على التصدِّي لقيامِ إسرائيل، ارتكازًا إلى سبَبَيْن مُتَكامِلَين. الدافِعُ الأوَّل لاهوتيُّ الأبعاد، إذ رفض قطعًا التفسيرَ السياسيَّ والحَرفانيَّ للكتابِ المُقدَّس كما فعلت التيَّاراتُ الصِهيونيَّة (المسيحيَّة واليهوديَّة) التي عدَّت التوراةَ ملحمةً وطنيَّة وسِجِلًّا عِقارِيًّا تبريرًا لتَمَلُّكِ الأرض[4]. فالكتابُ المُقدَّسُ يروي قصَّةَ اللهِ مع الإنسان، ولا يسرد تاريخَ الأمم والأحداث البشرِيَّة، فأرضُ الميعادِ في النصِّ الدينيِّ ليست بُقعةً جغرافيَّةً، بل هي المسيحُ، الهيكلُ والمقامُ والوطنُ والمملكة، أمَّا المكانُ التُرابيُّ فمُلكُ المظلومين. الدافِعُ الثاني أخلاقيٌّ وسياسيّ، إذ نهضت إسرائيل في آنٍ على الظُلمِ والعُنصريَّة: على الظُلمِ، لأنَّ شعبًا اجتُثَّ وهجَّر شعبًا آخرَ مُقيمًا منذ آلافِ السنين في هذه المنطقة، مُنتَهِجًا سبيلَ الذين "قتَلوا بحَدِّ السيفِ إكرامًا للرَّبِّ جميعَ ما في المدينةِ مِنْ رِجالٍ ونِساءٍ وأطفالٍ وشُيوخ، حتَّى البقَرَ والغنَمَ والحَميرَ" (يشوع ٦، ٢١)[5]. استغرب المطران خضر كيف "أنَّ شعبًا أحسَّ نفسَهُ مَقصيًّا طوالَ تاريخِه أخذ يُهمِّش جيرانَه بقسوةٍ مُدهِشة بعدما ذاق قسوةَ الشعوب"[6]؛ وعلى العُنصريَّةِ، لأنَّ الحركةَ الصِهيونيَّة قائمةٌ على فلسفةِ إقصاءِ الآخر المُختلِف وعلى تَفَتُّتِ الأسرةِ الإبراهيميَّة[7]، إلَّا أنَّه حثَّ القُرَّاءَ على التفرِيقِ بين الدِيانةِ اليهوديَّة والإيديولوجيا الصِهيونيَّة السياسيَّة. وانتهى إلى الخُلاصة الآتية: "إسرائيل حُبِل بها بالإثم ووُلدت بالخطيئة"[8].


ذكر أسبابًا عديدة لضرورةِ التعاطُف مع مَظلومِيَّة الفِلَسْطينيِّين، بعضُها خَصَّ اللبنانيِّين عامَّةً، وبعضها الآخَر ارتبط بالمسيحيِّين منهم.

هو – أيِ التعاطُف – أوَّلًا التزامٌ أخلاقيّ، فالإنسانُ الرفيعُ لا يستطيعُ غضَّ الطَرْف عن وجعِ المُستَضعَفين في الأرض، فهو مَعنِيٌّ بالمُهمَّش والفقير والمظلوم والمُتألِّم والمَقموع. في مقالةٍ عنوانُها قضيَّةٌ أعظم من نَفسِها، كتب أنَّ مُناصرةَ الفِلَسْطينيِّين المُشرَّدِين هي معركةُ الإنسانِ، ثمَّ أضافَ مُوضِحًا: "كلُّ دمٍ مُهراقٌ عزيز، أفي أقصى الشرق سُفِك أم في الأميركتَين أم في شرقِنا هذا الوسيط"[9]. فالمرءُ مدعوٌّ إلى خَيارٍ من اثنَين، إمَّا المبادَرة وإمَّا الانكفاء، وفي كلتاهما يبقى الخيارُ موقِفًا، إذ إنَّ الخطيئةَ، أبالعَمَلِ تَجسَّدَت أو بالإهمال تَمَوَّهت، فهي واحدةٌ وقَبيحةٌ في جَوهرِها.


هو واجبُ الجوارِ الجِغرافيّ، فالإنسانُ الحكيمُ، ولو اشتهى إعانةَ البشرِ أجمَعِين، يَستَهِلُّ مبادراتِهِ مع الذين رأتهُم عيناه ولَمَسَتهُم يداه، فالأقربون أولى بالمَعروف. جاء على لسانه: "يختارُ كلٌّ مِنّا المَوَدَّات الأقرب إلى كونِهِ مَطروحًا في زمانٍ وفي بلد. وإذا أحبَّ جارَه القريبِ، فلا يعني ذلك أنَّه لا يُحبُّ الأبعدين. وإذا كانت المَوَدَّةُ هي الخِدمة، فهي تبدأ بالأقربين. ليس الفِلَسْطينيُّ أهمَّ من مِئاتِ الأُلوفِ الذين قَتَلَتْهُم قبائلُ أخرى في أفريقيا، لكنَّ الفِلَسْطينيَّ عند بابي"[10]. ذكَّر الرسولُ يوحنَّا أنَّ الذين أحبُّوا اللهَ وأغْفَلوا عن الإنسانِ كانوا كاذِبين، لأنَّ "الذي لا يُحِبُّ أخاهُ وهوَ يَراهُ، لا يَقدِرُ أنْ يُحِبَّ اللهَ وهوَ لا يَراهُ" (١ يو ٤، ٢٠)، وبالتالي فإنّ الذي لا يُحِبُّ أخاهُ وهوَ يَراهُ، لا يَقدِرُ أيضًا أنْ يُحِبَّ أخاهُ وهوَ لا يَراه. وقد طَلَبَ القرآنُ مِن المؤمِن المُسلِم القيامَ بالإحسانِ تَدرِيجِيًّا بدايةً من الوالدَين وذِي القُرْبَى ثمَّ "الْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" (النِساء ٣٦).


هو تَعْبِيرٌ عن الانتِماء إلى العُروبَةِ البَيضاء[11]، حاضِنَةِ التَنَوُّع الثقافيِّ والدِينيِّ واللغويِّ والإثنيّ. ليست العُرُوبَةُ، في القاموس الخُضُريّ، عُروبِيَّةً أو قُومِيَّةً أو ديانة، بل مُلتقى الجمالِ والحَقِّ والنقاوَة الذي حَضَنَ التُراثَ العربيَّ والعُصارَة الساميَّةَ والفِكرَ اليونانيَّ والأحاسيسَ الفارِسيَّة والمِصرِيَّة والسورِيَّة، وسَكَنَ فضاءً مُسلِمًا لا يَجهَل النَفَس المسيحيّ[12]. العُرُوبةُ عنده تناغُمُ حِجارَةِ فُسَيفساءٍ تبلُغُ الواحِدةُ معناها المَنقُوص من حُضورِ الأخرى، هي تجسيدٌ لحُسنِ الوِفادة، هي مُرادِفَةٌ للتَوصيفِ الذي أعطَوهُ البطارِكةُ الكاثوليكِ عندما تحدَّثوا عن اندماجِ المسيحيِّين والمُسلمين في مجتمعٍ واحِد يتقاسمون فيه العَيشَ والمِلح، ويقف الواحِدُ منهم إلى جانِب الآخَر في السَرَّاء والضَرَّاء، في ظِلّ قِيَمٍ مُشتَرَكة، وأنماط حياةٍ خاصَّةٍ تَجمَعُهم وتُوحِّدُهم[13]. إذا قامَ العهدُ على تَقاسُمِ الزادِ والمُعاشرَةِ المُخلصة في المسرَّةِ والنوائبِ، فإنَّ التآزُر في زمن المِحنة أكثرُ من قضيَّة اختيار: هو أمانةٌ للتاريخِ والهُويَّة وشرطٌ للمحبَّةِ الصادقة.


هو تَجسيدٌ للإيمان المسيحيِّ الذي يَحثُّ المُعمَّدين على الالتفاتِ نحو الآخرين. رفض المطرانُ خضر الفَصْلَ بين الأُلفةِ مع الله والعَلاقةِ مع البشر، بين التَمَوضُعِ تجاهَ العقيدة والتصرُّفِ تجاه الجِرح، فذكَّر أنَّ الإيمانَ "وجودٌ ومعنًى وأدبُ حياة"[14]، فإذا رفع المؤمِنُ الدعاءَ صادِقًا وتخلَّى عن خِدمَةِ المحبَّة بَتَرَ إيمانَه، وإذا تجاهل القريب المحتاجَ، لا يعود يقِف بِحَضرَةِ الله بل أمامَ مرآةٍ مُتأمِّلًا في وجهِهِ ومُتَبَخْتِرًا في حُسنِهِ، لأنَّ "من ليس أمامه سواه ليس فوقه أحد، هو كيانِيًّا مُلحِدٌ ولو تلا دستورَ الإيمانِ أو الشهادَتَين، إنّه لَمُلحِدٌ لأنَّه لو كان اللهُ فوقَهُ لَكانَ هو مع البَشَر"[15]. لذلك وصفَ الالتزامَ المسيحيّ مع الفِلَسْطينِيِّين المَظلومِين بـ "قضيّة حبٍّ وقضيّة إيمانٍ مُعاش"[16]، مُشدِّدًا على أنَّ هذا الالتزام المسيحيَّ يتجاوز الأعمالَ الاجتِماعِيَّة إذ هو علامةُ شركَةٍ إنسانيَّةٍ وروحيَّةٍ حقيقيَّة.


وهو أخيرًا تَضميدٌ لجِراحاتِ يسوع الناصِريّ. أشارَ المُطرانُ خضر مِرارًا إلى تَماهي المُتألِّم مع المسيحِ ارتكازًا على الفصل الخامس والعشرين من إنجيل متَّى، العشَّارِ السابِق، حيث أكَّد المَلِكُ الديَّان حُضورَه في إِخوتِهِ الصِغار الجياعِ والعِطاش والعراةِ والغرباء والمرضى والسجناء، والمتألِّم اليوم هو الفِلَسْطِينيُّ المَلفوظ: "يسوع الناصريُّ هو اللاجئُ الفِلَسْطينيّ"[17]. الالتقاءُ بهذا المُتألِّم المَنسِيّ والمُهمَل التقاءٌ بالمسيحِ الدامِي والمُعَلَّقِ على الخشبة، فهو "أيقونة المسيحِ في أسبوعِ الآلامِ... المسيحُ الآتي إلينا بالطالِعينَ إلى الحياةِ من مَتاهاتِ الشقاء"[18]. لا يُعْزَلُ دمُ الفِلَسطِينيّ عن دمِ يسوع.


تَوجَّه مُطرانُ العربِيَّة جورج خضر الأرثوذكسيُّ إلى اللبنانِيِّين جميعًا، المُسلِمين مِنهم والمسيحيِّين. فَنَبَّه الجميعَ إلى أنَّ آلامَ أطفالِ فِلَسْطين امتحانٌ لصِدْقِ العرب[19]، وذكَّر أبناء ديانتِه أنَّها محَكُّ مسيحيَّتِهم، فإمَّا يقفون معهم فَيَلقَون المسيحَ فيهم أو لا يَلقَونه أبدًا. ليست القضيَّة مسألةً أخلاقِيَّة وحسب، بل بالنِسبةِ لأتباعِ المسيحِ هي معيارٌ للتفريقِ بين مُستقِيمِي الإيمانِ والهراطِقة.


أختمُ بكلماتٍ كتبها في ليلةِ مولِد طِفلِ بيتَ لحم منذ ثمانِيةٍ وخَمسينَ عامًا، ولو أغلقَ المرءُ جَفْنَيه وأنصتَ إلَيْها، لاعتَقَدَ حتمًا أنّ صاحِبَها النقيَّ يَتحَدَّثُ عن أطفالِ غزَّة اليوم، لأنَّ لِلظُلمِ والألَمِ وجهًا واحدًا في الأزمانِ والأماكِن كُلِّها؛ أمَّا التَحَسُّس مع الآخَر – إمَّا لبَلْسَمَةِ أوجاعِ المُتألِّم أو لحثِّ الجلَّادِ على الانعتاقِ من قراراتِه الظالِمة – فهو يختلِفُ بين قَلبٍ وآخر: "سنلتمس الطِفلَ العظيم هذه السنة في صغار العرب [صِغار غزَّة]، فإنَّهم غرباء مثله في أرضهم. إنَّهم ظرف نجاتنا إنِ افتقدناهم بإخلاص. لا نستطيعُ أن نذهب إلى المذود لتقديم الذهب واللبان والمُرّ، فيسوع قد نزح عن المذود إلى حيث لا دفء. ارتحل إلى العراء، إلى قشعريرة البادية ليستوطن عزلة الأخبية وأجحافها شرق الأردن. لن نجد الطفلَ ملفوفًا مضجعًا. فالنساء نزحن بلا أقمطة. إلهنا نعبده عاريًا هذه السنة"[20].

اليومَ إذا سَمعنا صوتَه ولم نُقَسِّ قلوبَنا، سنسمَعُهُ غدًا يقولُ لنا: "تَعالَوا، يا مَنْ باركهُم أبـي، رِثُوا المَلكوتَ الّذي هَيَّـأهُ لكُم مُنذُ إنشاءِ العالَمِ، لأنِّي جُعتُ فأطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيْتُموني، وكُنتُ غَريبًا فآوَيْتُموني، وعُريانًا فكَسَوْتُموني، ومَريضًا فَزُرتُموني، وسَجينًا فجِئتُم إليَّ" (متَّى ٢٥، ٣٤-٣٦).





  الخوري غي سركيس: حائز درجة الدكتوراه في اللاهوت من الجامعة اليسوعيَّة الغريغوريَّة الحبريَّة (روما). أستاذٌ ومحاضر في جامعتَي القدِّيس يوسف، والحكمة. وهو كاهن في أبرشيَّة بيروت المارونيَّة. له مجموعة من المؤلَّفات الدينيَّة والتأمُّليَّة والفكريَّة في اللاهوت المسيحيّ، وحوار الأديان والحوار الإسلاميّ المسيحيّ، وبعضها من إصدار دار المشرق (نوبل للسلام... لمن؟، أؤمن... وأعترف، قراءة معاصرة في الإيمان المسيحيّ، وإيمان في حالة بحث - النشاط اللاهوتيّ في المسيحيَّة، ودروس من الهرطقات، وحديثًا البابا فرنسيس "صاحب الفطنة والسذاجة" جولةٌ في فكره اللاهوتيّ).

[email protected]



 


[1]   جورج خضر، "الإنسانُ الطالِعُ من فِلَسْطِين"، جريدة النهار، ٢٠ نيسان ٢٠٠٢.

[2]   جورج مسُّوح، أسعد قطَّان (إعداد)، وجه ووهج. كلماتٌ مُهداة إلى المطران جورج خضر، تعاونيَّة النور الأرثوذكسيَّة، ٢٠٠٧، ٢٤٦.

[3]   جورج خضر، "العرب"، جريدة النهار، ٣٠ أذار ٢٠٠٢.

[4]   خضر، فلسطين المُستعادَة، منشورات النور، ١٩٦٩، ٢٥.

[5]   خضر، القدس، تعاونيّة النور، ٢٠٠٣، ٣٩.

[6]   خضر، "إلى القدس"، جريدة النهار، ١٤ نيسان ٢٠٠٠.

[7]   خضر (إعداد)، الكنيسة في العالَم، منشورات النور، ١٩٧٣، ١٤٩.

[8]   خضر، "العرب"، جريدة النهار، ٣٠ أذار ٢٠٠٢.

[9]   خضر، "مواقفُ أحد"، دار النهار، ١٩٩٢، ١١.

[10] خضر، "القدس"، تعاونيَّة النور، ٢٠٠٣، ١٩٧.

[11] خضر، "لبنانيَّات"، دار النهار، ١٩٩٧، ٢٠٢.

[12] Georges Khodr, « Réflexions religieuses des chrétiens d’Orient face au problème palestinien », Contacts 82 (1973), 136.

[13] مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، معًا أمام الله في سبيل الإنسان والمُجتمَع، ١٩٩٤، ١٢.

[14] خضر، الرجاء في زمن الحرب، دار النهار، ١٩٨٧، ١٦٨.

[15] خضر، الحياة الجديدة، دار النهار، ٢٠٠١، ١٧٢.

[16] خضر، مواقفُ أحد، دار النهار، ١٩٩٢، ١٢.

[17] خضر، القدس، تعاونيّة النور، ٢٠٠٣، ٩.

[18] خضر، المرجع السابق، دار النهار، ١٩٩٢، ١٢-١٣.

[19] خضر، "العرب"، جريدة النهار، ٣٠ أذار ٢٠٠٢.

[20] خضر، حديث الأحد: الله والقُربى، منشورات النور، ١٩٨٥، ١٦٣.

تحميل بصيغة PDF

تعليقات 0 تعليق