سلسلة الحياة الروحيَّة

5.00 USD

شفاء القلب.

اللعنة التي تصير بركة


حول الكتاب

شفاء القلب مسيرةٌ من اللّعنة إلى البركة، وهذا هو عمل الله المتجدّد فينا كلّ يوم. في حياتنا البشريّة، نتعرّض حتمًا إلى خبرات فشل وإخفاق، وننال نصيبًا من الإحساس بالرّفض والتّهميش، ونعرف تبعات قلّة الثّقة بالذّات والشّعور بالدّونيّة. فنقول عن أنفسنا إنّنا غير محظوظين، وربّما نصارح أنفسنا بأنّ لعنةً قد أصابتنا.

لقد حمل يسوع في ذاته كلّ لعنات البشريّة، وسائر ما يجرح ويؤلم ويقلّل من شأن كلّ واحد منّا. صار عبدًا متألّمًا معنا، صامتًا، مؤمنًا بحبّ أبيه له ولنا، راجيًا وواثقًا بأنّ دعوة الحبّ لا بدّ من أن تخترق دفاعاتنا المتراكمة عبر الأيّام والتّشوّهات التي أصابت نفسيّتنا وذاكرتنا ومخيّلتنا. جعله الله خطيئة من أجلنا، ولكنّ الخطيئة لم تنَل من محبّته وإيمانه ورجائه. عرف أن يسلّم بين يدي الآب مَن قادوه إلى خشبة الصَّليب كملعون، وأن يضع مصيرهم في قلبه، وأن يطلب لهم المغفرة، وهذا كلّه لأنّه عاين، بالإيمان، نورَ القيامة.

إنّ مفتاح شفاء القلب الحقيقيّ هو في الإيمان بالقيامة، ذاك الذي يمنحنا أن نصدّق مغفرة الله في حياتنا، وهو مَن يهبنا الشّجاعة لأن نغفر للآخرين كما غفر لنا.

تعليقات 0 تعليق