حين أثق بمقام الصمت الذي فيّ، ينمو فيّ من ثمّ شعور بالحريّة والثّقة. لكنّ هذه الثّقة ليست مسألة ثقة بالذات، بل هي تنبع من الحريّة الداخليّة. عندها لا أعود أصارع ضدّ أيّ شيء آخر، بل أتذوّق الحريّة. فأجد في داخلي حيّزًا لا سلطة لأحد عليه. هذا المقام يقيم فيه الله. وفي هذا المقام أدخل بصلة مع ذاتي الحقيقيّة. هناك أكون ذاتي بالكامل، وتكون ذاتي مصانة. وينمو في داخلي، وأنا في هذا المكان، شعور بالقيمة الذاتيّة، فأصير أكثر فأكثر واحدًا مع ذاتي.
تعليقات 0 تعليق