يتناول الكتاب التّراث الليتورجيّ المارونيّ، في مؤلَّف منارة الأقداس بجزأيه الأوّل والثّاني.
ومن هنا، فإنّ الغوص في فكر هذا الطوباويّ البطريرك الدويهي، الغزير المواهب، والمتنوّع الإنتاج
الفكريّ، يكشف عن إنجازاته التنظميّة الّتي أغنت الكنيسة المارونيّة بالليتورجيا، وبأفكاره
وروحانيّته. أمّا في ما يخصّ القدّاس الإلهيّ، واللّباس الليتورجيّ وشرحه، فقد كان للبطريرك
فكر معمّق في كيفيّة التّحضير للقدّاس. وقد أورد في منارة الأقداس، طبعة 1895، فصلًا
خاصًّا عن القدّاس ورموزه.
تعليقات 0 تعليق