ملفُّ العدد: تأثيرات الهجرة الافتراضيَّة والتقليديَّة في مجتمعات اليوم
مقدِّمة منذ أواخر القرن العشرين، أدَّى تطوُّر العولمة والتقنيَّات الرقميَّة شبه المتزامن، ولا سيَّما الإنترنت والاتِّصالات المتنقِّلة وشبكات البيانات العالميَّة، إلى تقليص القيود التي كانت
قلبت الثورة الرقميَّة كثيرًا من المفاهيم التي استقرَّت في الوعي الإنسانيِّ في القرن العشرين وما قبله، لا سيَّما تلك التي ارتبطت بدلالات معجميَّة ثابتة، كالهجرة التي شكَّلت أحد الأعمدة التأسيسيَّة
مقدِّمة لم يَعُد تعريف الهجرة يُحدَّد بالنطاقات الجغرافيَّة والاختلافات في سوق العمل وحسب، بل بالبنى التحتيَّة والمنصَّات التي تحكم الوصول إلى العمل. فإلى جانب الهجرة الجغرافيَّة أتاح
ملخَّص تقدِّم هذه المقالة قراءةً نقديَّة معمَّقةً لكتاب العودة إلى فلسطين (٢٠١٣) للكاتبة التشيليَّة، ذات الأصول الفلسطينيَّة لينا ميروان، بوصفه نصًّا يستبطن مفهوم "هجرة الهويَّة"
شخصيَّة العدد: المؤرِّخ الراحل سهيل منيمنة
تُمثِّل الذاكرة الحضريَّة ركيزةً جوهريَّة في بناء هويَّة المجتمعات الجماعيّة، إذ تحفظ للمدن طابعها الحضاريَّ في مواجهة موجات التحديث والتدمير. وقد تعرَّضت مدينة بيروت، بحكم تاريخها المضطرب
مقالات متنوِّعة- فلسفة وأدب
الفنُّ في لبنان ليس ترفًا. هو مرآةٌ مشقوقة تحفظ من الضوء ما يكفي ليبدِّد العتمة. أن تكون فنَّانًا هنا يعني أن تعيش في قلب العاصفة وتتمسَّك، بالرغم من الإرهاق، بأنَّ الخيال ضرورة للبقاء.
في الحروب ومذاهب الأمم وترتيبها يقول ابن خلدون (بن خلدون، 2000): "اعلم أنَّ الحروب وأنواع المُقاتَلةِ لم تزل واقعة في الخليقة منذ بَرأها الله. وأصلها إرادة انتقام بعض البشر من بعض،
يتجاوز الخيال كونه مجرَّد فسحة ممتعة في عمليَّة الخلق الأدبيِّ لمصلحة حقيقةٍ حتميَّة تتأكَّد عبر استقراء النصوص الأدبيَّة الأصيلة، ومفادها أنَّ وجود الخيال جوهرٌ رئيس في الفعل
وقف صاحبنا أمام مكتبته الورقيَّة يستذكر كم من الأيَّام أفنى، وهو يجول من مكتبة إلى أخرى. يبحث، يقمِّش، ويختار، وينقِّل طرف عينه بين رفٍّ وآخر، كي يشتري الطبعة الأقدم والأفضل والأجمل موضوعًا.
أبحاث العدد
حين سقط النظام الحاكم في سوريا في الثامن من كانون الأوَّل/ديسمبر 2024 انشقَّت اللحظة التاريخيَّة عن سؤال مصيريِّ يخيِّم على مستقبل البلاد: ماذا سيكون وجه الدولة الجديدة؟ انقسم الحلم
إلى جانب الشخصيَّات الصالحة المرئيَّة واللامرئيَّة، تصوِّر الأيقونات البيزنطيَّة شخصيَّات طالحة مرئيَّة ولامرئيَّة. في هذا التصوير، يعبِّر الرسَّام الإيقونوغرافيُّ عن أفكاره اللَّاهوتيَّة
مُقدّمة اتَّخذت فلسفة العصر الوسيط من الدين محورًا لها. وجعلت الحقيقة المطلقة موجودة في النصِّ الدينيّ. لذلك أُطلق على الفلسفة في العالم الغربيّ، في ذاك العصر، أنَّها خادمة
الأرشيف
قراءات نقديّة
تعوَّدنا أن نقرأ للأب نيقولاس سينتوبين اليسوعيِّ كتبًا عن الروحانيَّة الإغناطيَّة. وها هو يقدِّم إلينا كتابًا لا علاقة له بالروحانيَّة الإغناطيَّة، أو علاقته بها خفيَّة. فدار النشر التي طلبت
تتناول مجموعة القصائد التأمُّليَّة هذه مسألة من أهمِّ المسائل التي طُرِحَت في تاريخ الفكر البشريِّ ألا وهي التوغُّل في أعماق النفس البشريَّة واكتناه حقيقتها. "يسأل الشاعر من أنا؟"،
إنَّه كتابٌ جديد للأب سامي حلَّاق اليسوعيّ الذي نُشر له في العامَين الأخيرَين مؤلَّفاتٌ أربعة: "ديونيسيوس الأريوباغيّ: التراتبيَّة السماويَّة في الملائكة"، "اللاهوت والجمال"، "يهوذا
لم يعد الذكاء الاصطناعيُّ أفقًا تكنولوجيًّا بعيد المنال، بل أصبح حاضرًا بشكل وثيق في حياتنا اليوميَّة. فهو موجود في هواتفنا، ويهيكل عمليَّات البحث التي نقوم بها، ويرشِّح المعلومات التي نحصل
ورد في صفحة الكتاب الرابعة: "هو الكتاب الرابع والأخير الرديف لكتابِي معالم حلب الأثريَّة ، الذي يتحدَّث عن تاريخ حلب ومبانيها". الأستاذ عبد الله حجَّار عاشق للآثار عمومًا، وآثار محافظة حلب
هو الكتاب الثاني في اللغة العربيَّة، بعد الأوَّل هل يستطيع الآب أنْ يدين أبناءَه؟ (دار المشرق، ٢٠٢٢)، لجوزف شهاب الحائز على شهادة الدكتوراه في اللاهوت البيبليِّ والأستاذ المحاضر في جامعة